"المستقبل": الحكومة لخفض التوتر مع استمرار معارضتنا لممارسات "حزب الله"

22 كانون الثاني 2014 | 11:42

عقدت كتلة المستقبل النيابة اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وجاء في بيانها الذي تلاه النائب عمار حوري إن الكتلة وقفت دقيقة صمت حداداً على شهداء جريمة التفجير الإرهابية التي طالت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية للمرة الثانية، وعلى الشهداء من بلدة عرسال. وطالبت بإجراء تحقيق كامل وشفاف في الجرائم الارهابية، وكررت أن "لا قدرة للبنان ان يتحمل استمرار ارتداد الازمة السورية" ووجوب انسحاب "حزب الله" من القتال في سوريا.
ورأت الكتلة أن استمرار الصراع السياسي من دون ضوابط من شأنه التسبب بتعطيل مؤسسات النظام في لبنان. وأوضحت ان موافقة "تيار المستقبل" على المشاركة في حكومة تضم كل الأطراف السياسيين في إطار العمل بجد لخفض التوتر في البلاد وحصر الخلافات والتباين في وجهات النظر داخل. لكن ذلك لا يعني التراجع عن المواقف المعارضة لممارسات "حزب الله" الخارجة عن مبدأي الشراكة والعيش المشترك، وتالياً فإن الحكومة المقبلة "هي في حقيقة الأمر حكومة ربط نزاع مع "حزب الله" تعمل على حصر امتدادات النزاع. مع التشديد على رفض مبدأ الثلث المعطل ولتضمين معادلة "الشعب والجيش والمقاومة" وضرورة أن يتضمن البيان الوزاري اعترافاً بـ"إعلان بعبدا" والتمسك بالمداورة الشاملة والعادلة بين الحقائب الوزارية.
وتطرقت الكتلة انطلاق أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بما تضمنته من "تفاصيل مذهلة
تقدم بها الادعاء والتي كشف خلالها المراحل والخطوات التي اعتمدها المجرمون الإرهابيون في تنفذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبرار". وكذلك دانت "محاولات الترهيب التي تمارس ضد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع عبر تحويم طائرات من دون طيار فوق مقر اقامته في معراب".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard