ماذا قال الاعلام الاسرائيلي عن سقوط الطائرتين المسيرتين في الضاحية؟

25 آب 2019 | 19:30

الأضرار التي ألحقها انفجار الطائرة المسيرة الإسرائيلية بالقرب من المكتب الإعلامي ل "حزب الله" - "أ ب"

لم تستفض غالبيّة المواقع والصحف الإسرائيليّة في تحليل سقوط طائرتين إسرائيليتين مسيّرة، "درونز"، في منطقة الضاحية الجنوبيّة. قد لا يكون ذلك مستغرباً بالنظر إلى تكتّم الجيش الإسرائيليّ عادة عن العمليّات العدوانيّة التي يشنّها في لبنان أو المنطقة. وركّز الإعلام أكثر على استهداف تل أبيب أمس قاعدة عسكريّة جنوبيّ العاصمة دمشق حيث قال الإسرائيليّون إنّها كانت تضمّ قوّات خطّطت لإطلاق طائرات مسيّرة نحو أهداف داخل الأراضي المحتلّة.

ونقل بعض الإعلام الإسرائيليّ استنكار رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري الخرق الإسرائيليّ السافر للأجواء اللبنانيّة. بالرغم من ذلك، برز تقريران في موقعي "واي نت" و "تايمس أوف إيسرايل" يشيران إلى أنّ طائرتي "الدرونز" اللتين سقطتا في الضاحية كانتا إيرانيّتين لا إسرائيليّتين. وذكر الموقع الأوّل أنّ صور الطائرتين تظهر أنّهما النوع نفسه من طائرات "الدرونز" التي يستخدمها الحوثيّون في اليمن خلال هجمات على منشآت نفطيّة في السعوديّة.

تكهّنات

لكنّ "تايمس أوف إيسراييل" لفتت إلى أنّ "الدرونز" من طراز "كوادكوبتر" مضيفة أنّها "تبدو درون مدنيّة مع نطاق محدود جدّاً بحيث قد يكون الجيش الإسرائيليّ غير قادر أو غير مهتمّ في استخدامها ضمن عمليّة حسّاسة مثل قيادة جولة استطلاعيّة فوق مقرّ ‘حزب الله‘". وتابع التقرير نفسه أنّ الجيش الإسرائيليّ رفض التعليق علناً على الحدث قائلاً إنّه لا يعلّق على "تقارير أجنبيّة".

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الرئيس السابق للاستخبارات العسكريّة عاموس يادلين الذي يرأس اليوم "معهد دراسات الأمن القوميّ" تكهّن إمكانيّة أن تكون الدرون "جزءاً من مخطط من قبل إيران لإرسال الدرونز المسلّحة إلى شمال إسرائيل لقصف منشآت إسرائيليّة والبنى التحتيّة، وهو هجوم قال الجيش الإسرائيليّ إنّه أفشله في وقت متأخر من ليل السبت بواسطة سلسلة من الغارات الجوية في سوريا". ونقلت "تايمس أوف إيسراييل" تغريدة ليالدين جاء فيها: "هل مُنعت "الدرونز" الإيرانية من الإقلاع من منطقة بيروت؟"


"رأس جبل الجليد"

في هذه الأثناء، اكتفى الكاتب السياسيّ في صحيفة "جيروزاليم بوست" سيث فرانتزمان بالإشارة إلى تأدية "الدرونز" دوراً بارزاً في الصراعات البارزة التي تشهدها المنطقة، ذاكراً أمثلة من لبنان وسوريا والعراق والخليج العربي وصولاً حتى ليبيا. وخلص إلى أنّ ذلك "هو فقط رأس جبل الجليد على مستوى كيف يتمّ استخدام ‘الدرونز‘ بشكل متزايد من قبل دول ذات تكنولوجيا لمراقبة الحدود واصطياد الإرهابيين أو خوض الحروب" وأضاف: "إسرائيل هي رائدة في تكنولوجيا ‘الدرون‘، كما هي الولايات المتّحدة. لكنّ إيران أخرجت مروحة مؤثّرة من الدرون وحتى مجموعات مثل داعش استخدمت الدرونز خلال حروبها".

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard