حرائق الأمازون بين "العلم المرعب" و"التغطية المجنونة"

24 آب 2019 | 16:23

المصدر: "النهار"

جزء من مشهد حرائق غابات الأمازون - "أ ب"

76 ألف حريق سجّلتها البرازيل من أوّل السنة الحاليّة حتى 22 آب 2019، بحسب وكالة أبحاث الفضاء التابعة للمعهد الوطنيّ البرازيليّ. وهذا الرقم يعبّر عن ارتفاع بمقدار 85% عن عدد حرائق 2018. في البرازيل والدول المجاورة التي تحتضن الأمازون، ثمّة شبه توافق من تقارير عديدة على أنّ الحرائق مفتعلة أو خرجت عن السيطرة بفعل استصلاح الأراضي الزراعيّة. ويقول مدير برنامج منظّمة "أمازون ووتش" غير الربحيّة كريستيان بوارييه لشبكة "سي أن أن" إنّ الغالبيّة الساحقة من الحرائق هناك يمكن أن تُعزى إلى البشر. 

أرقامإذا كانت حرائق اليوم قد نجحت في جذب انتباه عدد كبير من سكّان العالم، فإنّ مشاكل الأمازون ليست وليدة تلك الحرائق ولا الأيّام أو الأسابيع الأخيرة. يُظهر تقرير لمجلّة "ناشونال جيوغرافيك" أنّ تلك الغابات تتعرّض منذ فترة طويلة لمخاطر النشاطات البشريّة المختلفة مثل شقّ الطرقات وقطع الأخشاب وإنشاء المناجم والتنقيب عن النفط والغاز. تفسّر تلك النشاطات لماذا ترتفع مساهمة البشر في إشعال الحرائق وتدمير أبرز الغابات الاستوائيّة حول العالم. وبحسب التقرير، تشكّل غابات الأمازون نصف هذه الغابات وتضمّ 2500 نوع من السمك و 16 ألف نوع من الأشجار.صورة جوية لإحدى محميات غابات الأمازون - "أ ف ب" تحبس غابات وأرض الأمازون حوالي ربع غازات ثاني أوكسيد الكربون العالميّة. بالتالي، لا ينحصر خطر الحرائق في إطلاق عمليّة الاشتعال لهذا النوع من الغاز وحسب، بل هي ستحرّر أيضاً الغاز الموجود في الشجر والتربة. وتشير المجلّة إلى أنّ البشر دمّروا 10% من غابات الأمازون منذ الستينيات، وأنّ 30% ممّا تبقى قد يندثر في السنوات الخمس عشرة المقبلة. ومع أنّ هنالك حوالي 713 محميّة تغطّي ربع مساحة هذه الغابات، تبقى النشاطات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard