لِمَ أشعلت إطلالات النجمات العربيات بالشورت مواقع التواصل؟

24 آب 2019 | 16:30

المصدر: النهار

تعوّدنا أن نرى هؤلاء النجمات بفساتين سهرة أو كوكتيل وقلّما شاهدناهنّ بثياب سبور أو ما يسمّى بثياب الشوارع، لكن هذه المرّة خرقن القاعدة.

هيفاء وهبي التي تتحضّر لإطلاق فيديو " شاغلة كل الناس" بالإضافة الى إحياء حفلة لها في 23 آب في مصر، عمدت الى نشر صورتين إعلانيتين لهذين الخبرين على إنستغرام وقد ظهرت فيهما بالشورت الجينز والتوب الأصفر. إطلالة مثيرة!

View this post on Instagram

Soooooo excited!? My new single #ShaghlaKolEnnas ? is out now accross all streaming and download platforms ?? It's yours! Enjoy it ? (Link in Bio) ?? the lyric video will be available soon on my official YouTube channel . استمعوا الآن إلى #شاغلة_كل_الناس ? على جميع التطبيقات?? ?? ترقبوا الفيديو قريباً على قناتي الرسمية على يوتيوب Photo by: @david_abdallah

A post shared by Haifa Wehbe (@haifawehbe) on

أمّا النجمة نادين نسيب نجيم أرادت الإعلان عن شيء ما، ربما بداية تصويرها لمسلسلها الرمضاني الجديد 2020 مع قيس شيخ نجيب، فوضعت صورة لها على إنستغرام وهي ترتدي شورت جينز قصير وتوب باللون الأسود والفضّي عاري الظهر كما انتعلت معهما جزمة قصيرة باللون الأصفر، وزيّنت عنقها الجميل بالسلاسل الفضيّة، ووجهها بالباييت الذهبي والفضي كما حافظت على شعرها منسدلا. إطلالة حيويّة ومثيرة للنجمة المحبوبة!

 النجمة المثيرة مايا دياب ففضلت أن تنشر فيديو لها أثناء عطلتها بجزر الباهامس، والطريف في الأمر أنّ مايا كانت ترقص في الفيديو مرتدية الشورت الجينز القصير مع توب أبيض تغطيه سترة رياضية بيضاء وانتعلت تونغ (شبشب) كما اعتمرت قبعة من القش ووضعت نظارات على عينيها، وقد رقصت حاملة كأس من الليموناضة، إطلالة ظريفة جدا للنجمة التي لاتهدأ ولا تكل!

لاشك أنّ تلك النجمات اللبنانيات المحبوبات في العالم العربي يعرفن تماما كيف يظهرن جمالهنّ المثير حتى خارج نطاق فساتين السهرة والمناسبات الكبرى.

@nadine.njeim.fans) on

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard