من إيميلي إلى طفل مفقود في شارع الحمراء... التبنّي في عيون القانون

25 آب 2019 | 12:53

المصدر: "النهار"

البحث مستمر عن هذا الطفل المفقود (من الصفحة الرئيسية لجمعية "بدائل" ).

إذا تصفّحت الموقع الإلكتروني لجمعية "بدائل"، وهي جمعية مدنية تعمل على الحق بالجذور، تلاحظ على صفحتها الرئيسية إطاراً لبعض معلومات من الذاكرة في محاولة لرصد أي تفصيل إضافي عن "عائلة تبحث عن طفلها المفقود منذ العام 1976، وهو كان في العاشرة من عمره، يوم الخميس 8 نيسان من منطقة كاراكاس في بيروت". البحث ما زال قائماً إلى اليوم. لا يحتاج أحد أن يذكر أنها الحالة الوحيدة، بل تتراكم الحالات، التي تشبه ذلك الفتى الصغير الوسيم، الذي لم يُكتب له أن يعيش في كنف عائلته. وبحث آخر عن فتاة في الصفحة الرئيسية من جمعية "بدائل". إذاً، متابعة هذه الحالات من الجمعية أو حتى من أصحاب الشأن، تحتاج إلى مثابرة، وصبر وأمل بمعرفة "شيء ما" أو "خيط من الحقيقة"، أو الحقيقة بكاملها، أي بخاتمة سعيدة كما الحال مع إيميلي اللبنانية الجذور والفرنسية الجنسية بعد التبني، التي تعرفت على والدتها البيولوجية اللبنانية الأصل بعد إجراء فحص الحمض النووي، الذي جاء مطابقاً بينهما، وفقاً لماء جاء على الصفحة الرئيسية للموقع الإلكتروني لجمعية "بدائل".  نقارب التبني من زاوية قانونية محلية مع ما يترتب معرفته عن صعوبة تقصي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard