أي عوامل دفعت الحريري إلى تخطّي مرشّح "القوات"؟

23 آب 2019 | 21:29

المصدر: "النهار"

الحريري في بيت الدين (نبيل اسماعيل).

"عالسكّين يا بطّيخ"، عبارة تتردّد بقوة في الأوساط "القواتيّة" هذه الأيام، تعقيباً على تعامل القوى السياسية اللبنانية في ما بينها. لم تستطع معراب كظم غضبها الذي صبّ على "حلفاء" لم تبرّر لهم فعلتهم بعد "وعود مقطوعة"، وفق توصيف أوساط معراب، باختيار المرشح الذي تتبناه "القوات" لعضوية المجلس الدستوري. "صفقة متكاملة"، وفق تفسير "القوّات" لما حصل عندما يرتفع الأدرينالين "القوّاتي"، خصوصاً أنها ليست المرّة الأولى تحبل فتخلّف عند "القوات". لكن لا يلبث "الأدرينالين" أن ينخفض، في مقاربة الورقة الاستراتيجية - الوطنية، التي لا تزال تحافظ على اتقاد شعلة العلاقة بين "القوات" - و"المستقبل"، وهذا ما أكّدته واقعة البساتين. وعليه، هي "نقطة سلبية لم تطح العلاقة الثنائية"، وفق أوساط معراب. وتكمن الخطوات "القواتية" المرتقبة في الاستمرار حكومياً والعمل وفق الاقتناعات. فلا استقالة، بل رقابة على العمل الوزاري.وبعيداً من الغضب "القواتي"، فإن ثمة اعتبارات جمّة دفعت بـ"تيار المستقبل" ورئيسه الى تفضيل مرشّح "التيار" على مرشّح حليفه الاستراتيجي. ويفنّد مصدر قيادي في "المستقبل" لـ"النهار" الظروف التي آلت الى انتخاب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard