لبنان إلى مرتبة "الخردة"... السؤال المؤلم: من يدفع كلفة الإنقاذ؟

23 آب 2019 | 20:17

مسافرون في مطار بيروت (أ ب).

رغم الضغوط الكثيفة التي مارسها لبنان من أجل تلافي تجرّع كأس خفض تصنيفه على يد الوكالة الدولية الائتمانية "ستاندرد إند بورز"، بات جلياً أن لا مفرّ من تجرّع تلك الكأس، ولكن على يد وكالة أخرى هي "فيتش"، ليهوي إلى مرتبة "الخردة" بعدما حصد تصنيفين في درجة "CCC" من وكالتين من أصل ثلاث، (كانت "موديز" خفّضت تصنيفها للبنان في حزيران الماضي).وكانت وزارة المال تسلمت تقريرَي الوكالتين قبل يومين وتحفّظت عن مضمونهما أمام الإعلام، مكتفية بوضع ملاحظاتها، فيما أعدّت بياناً علّقت فيه على التصنيفين اللذين صدرا ليلاً، مقلّلة من أهمية التداعيات، على قاعدة أن السوق استوعبت الموضوع، فيما باشرت الوزارة إلى جانب المصرف المركزي اتخاذ الإجراءات الكفيلة باحتواء التداعيات والتحضير من أجل تلافي خفض ثالث يصدر عن "ستاندرد إند بورز" بعد فترة السماح المتاحة للسلطات اللبنانية لمعالجة مكامن الخلل المشكو منها على صعيد الموازنة والمالية العامة.المخاوف التي أثارتها مسألة التصنيف دفعت رئيس الجمهورية إلى التحرك لإمساك زمام الأمور بعد شعور بأن تفلت الأمور من عقالها، لن يضرب الاقتصاد ويؤدّي إلى انهيار البلاد، بل سيطبع عهده...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard