الذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في نحو 5 أشهر

23 آب 2019 | 10:05

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

الذهب.

تراجع #الذهب ويتجه صوب تسجيل أسوأ أداء أسبوعي في نحو خمسة أشهر، إذ تسبب الافتقار إلى الوضوح بشأن توقعات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة إلى دفع المستثمرين لبيع المعدن الأصفر لجني بعض الأرباح قبيل كلمة من المقرر أن يلقيها جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي في جاكسون هول.

وبحلول الساعة 05:51 بتوقيت غرينتش، نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 1494.76 دولاراً للأونصة.

وخسر الذهب نحو 1.3 في المئة منذ بداية الأسبوع الجاري، ويتجه صوب تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي بالنسبة المئوية منذ 29 آذار.

كما هبط الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.3 في المئة إلى 1504.40 دولارات للأونصة.

وتترقب السوق عن كثب كلمة يلقيها جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في ندوة جاكسون هول مقررة في وقت لاحق اليوم (الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش) سعيا لوضوح بشأن السياسة النقدية بعد أن تسبب محضر اجتماع المركزي الأمريكي في يوليو تموز في تراجع الآمال بإجراء تخفيضات قوية لأسعار الفائدة.

وقال براين لان العضو المنتدب لدى جولد سيلفر سنترال للتداول في سنغافورة "لا يوجد اتجاه واضح بشأن ما يفعله مجلس الاحتياطي، لذا يحجم الناس عن تكوين مراكز حتى يسمعون إجابات محددة... بعض الناس يبيعون المعدن لجني الأرباح".

وتعززت الانقسامات داخل المركزي الأميركي، بعد أن قال مسؤولان في مجلس الاحتياطي الخميس إن الاقتصاد الأمريكي ليس بحاجة إلى المزيد من التحفيز في الوقت الحالي بينما قال آخر إنه منفتح على المسألة.

في غضون ذلك وبسوق السندات الأمريكية، عاد منحنى عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين ولأجل عشر سنوات للانقلاب لفترة وجيزة الخميس. وسبق هذا الانقلاب ركودا في الولايات المتحدة عدة مرات في السابق.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.1 في المئة إلى 16.99 دولاراً للأونصة، بينما ارتفع البلاتين 0.2 في المئة إلى 858.97 دولاراً ليظل متجها صوب تحقيق مكسب أسبوعي.

وهبط البلاديوم 0.3 في المئة إلى 1482.50 دولاراً للأونصة. لكن المعدن المُستخدم في الحفز الذاتي يتجه صوب الارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي، رابحا 2.5 في المئة منذ بداية الأسبوع.

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard