سجن وخطف وانتقادات وسرقة صور... ريهام سعيد تواصل إثارة الجدل والأزمات

23 آب 2019 | 12:00

المصدر: "النهار"

ريهام.

أثارت الإعلامية المصرية #ريهام_سعيد، حالة من الجدل، بعد تصريحاتها التي هاجمت خلالها مرضى السمنة والبدناء، قائلة: "الناس التخينة ميتة، عبء على أهلها وعلى الدولة، وبيشوهوا المنظر".

وتعرضت سعيد لهجوم عنيف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى ناشطون أنها تسخر من البدناء، وممن يعانون السمنة، مع دعوات بمقاطعة برنامجها.

ونشرت سعيد، فيديو عبر "إنستغرام" طالبت فيه بعدم الانسياق وراء الأحاديث الكاذبة عنها، والتأكد من صحة المعلومة من خلال الرجوع إلى أصل الحديث المذاع عنها، وأن البعض اجتزأ حديثاً لها عن السمنة في إحدى الحلقات، بأن البدناء شكلهم سيئ ويشوهون المنظر، مؤكدة أن كلامها كان في سياق حديث وحملة سمنة، مشيرة إلى أنها مريضة سمنة وتعاني منها ولم تُفق منها إلا بعد أن قال لها الفنان محمود حميدة كلمة طرحتها خلال إحدى البروفات بالمسرح القومي.

أزمة الهجوم على مرضى السمنة لم تكن الأولى في حياة سعيد، حيث اعتادت إثارة الجدل بتصريحات صادمة، وتعرضت لانتقادات عنيفة أخيراً بعد إعلان تعرضها إلى مرض خطير فى وجهها، وهو الأمر الذي دفع البعض إلى التشكيك بمرضها وأنها لم تتعرض لشيء، ما دفعها للرد بقوة على منتقديها عبر حسابها على "إنستغرام".

وفي العام 2018، تعرضت سعيد للصدمة الكبرى في مشوارها، بعدما أذاعت عبر برنامجها "صبايا الخير"، لحظة اتفاق شاب على بيع طفلين ادعى أنهما مخطوفان من إحدى دور الأيتام، وأنه سيبيعهما لأسرة عربية تكفلهما، بتحريضٍ من معدة البرنامج ومصور، لتقرر نيابة شرق القاهرة حبس المعدة "غرام. ع"، ومصور البرنامج وثلاثة آخرين بينهم مسجل خطر بتهمة خطف طفلين من منطقة النهضة شرق القاهرة، 15 يوماً على ذمة التحقيق، واستدعاء ريهام سعيد، لاتهامها بالتحريض على خطف طفلين، وألغت إدارة قنوات "النهار" برنامج "صبايا الخير" وقتها.

ووجهت النيابة إلى ريهام تهم الاشتراك والتحريض على خطف الأطفال وإذاعة أخبار كاذبة، وعلمها بتصوير الحلقة والاتفاق مع المجرمين، وهو ما أنكرته ريهام وأكدت أنها لا تعلم شيئاً عن الاتفاق، قبل أن تتم تبرئتها في النهاية.

وفي العام 2015، تعرضت سعيد لهجوم عنيف بسبب أزمة "فتاة المول"، عندما استضافت فتاة اشتهرت بعد تداول رواد التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لشابٍ يعتدي عليها بالضرب، بعد محاولة التحرش بها، أمام أعين المارة وأمن أحد مولات مصر الجديدة، لتتقدم الفتاة ببلاغ ضد الشاب، لتقضي المحكمة بحبسه شهراً٠ وكفالة 200 جنيه، بتهمة التحرش والاعتداء عليها، إلا أن الفتاة تفاجأت بسرقة فريق إعداد البرنامج صوراً شخصية لها من على هاتفها المحمول وعرضها دون إذن منها.

وفي أيلول من العام 2015، أذاعت الإعلامية تسجيلاً مصوراً بثته يظهر توزيعها مساعدات على اللاجئين السوريين في مخيمات لبنان، ووصفت اللاجئين بأنهم ضيعوا أنفسهم بـ"الفتنة"، وهذا مصيرهم حين يضيع وطنهم، مضيفةً: "سابوا عيالهم في الأرض يعيطوا، داسوا على بعض وضربوا بعض، لسه بيضربوا بعض ولسه مختلفين"، لتتعرض لانتقادات عنيفة من الشعب السوري والشعوب العربية.

كما دخلت ريهام سعيد في أزمة عنيفة مع الفنانة زينة، بعدما اتهمتها الأخيرة بسبها ومحاولة تشويه سمعتها، في حلقة عُرضت ضمن حلقات برنامج “صبايا الخير”، على قناة النهار، وقضت محكمة جنح أول أكتوبر بحبس ريهام 6 أشهر بالإضافة لغرامة مالية وكفالة 10 آلاف جنيه، إلا أن الإعلامية استأنفت على الحكم، ليصدر قرار من المحكمة ببراءتها من التهم المنسوبة إليها.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard