منظمة الصحة تطمئن مستهلكي مياه الشفة: خطر جسيمات البلاستيك "ضئيل"

22 آب 2019 | 18:04

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عبوة بلاستيكية في منشأة لإعادة التدوير في بور بلان غرب فرنسا (13 آب 2019، أ ف ب).

اعتبرت #منظمة_الصحة_العالمية أن المستويات الحالية من جسيمات #البلاستيك الدقيقة الموجودة في #مياه الشفة لا تمثل راهنا خطرا على الصحة، غير أن الخبراء ينظرون بحذر إلى المستقبل.

وفي تقرير نشرته الخميس، قدّمت المنظمة خلاصة لأحدث المعارف بشأن جسيمات البلاستيك الدقيقة في ماء الصنابير وعبوات المياه والأثر الصحي المرتبط بها.

وقال منسق وحدة المياه والصرف الصحي والنظافة والصحة في منظمة الصحة العالمية بروس غوردون، خلال مؤتمر صحافي: "الرسالة الأساسية ترمي إلى طمأنة مستهلكي مياه الشفة في العالم، وهي أنه بحسب هذا التقويم، نرى أن الخطر ضئيل".

وأوضح أن تحليل المخاطر الصحية المتصلة بجسيمات البلاستيك الدقيقة يتركز في شكل رئيس على ثلاثة جوانب هي خطر ابتلاع الجسيمات والمخاطر الكيميائية، وتلك المتصلة بوجود بكتيريا متكتلة.

وشددت منظمة الصحة العالمية على أن البيانات بشأن وجود جسيمات البلاستيك الدقيقة في مياه الشفة لا تزال محدودة مع عدد قليل من الدراسات التي يمكن الوثوق بها، لافتة إلى صعوبة المقارنة بين نتائج هذه الدراسات، ما يجعل تحليل النتائج مهمة أكثر تعقيدا.

ودعت الباحثين إلى إجراء تقويم معمق بدرجة أكبر من خلال استخدام أساليب مرجعية موحدة.

وأشارت في بيان إلى أن جسيمات البلاستيك الدقيقة التي يفوق حجمها 150 ميكرونا لا يمتصها في المبدأ جسم الإنسان، كما أن ابتلاع الجزيئات الأصغر "محدود".

في المقابل، لفتت إلى أن امتصاص جزيئات متناهية الصغر من البلاستيك، خصوصا الجسيمات النانوية، "من المفترض أن يكون أعلى، رغم محدودية البيانات في هذا الموضوع".

وقالت مديرة قسم الصحة العامة في منظمة الصحة العالمية ماريا نيرا، في تصريحات أوردها البيان، إن "جسيمات البلاستيك الدقيقة الموجودة في ماء الشرب لا تبدو خطرة على الصحة، أقله بالمستويات الحالية. لكن علينا التعمق في هذه المسألة".

وحذر التقرير من أنه في حال استمرار مخلفات البلاستيك في الطبيعة بالوتيرة الحالية، يمكن جسيمات البلاستيك الدقيقة أن تحمل مخاطر عامة على الأنظمة البيئية البحرية خلال قرن، ما سينعكس بلا شك على صحة البشر.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard