أرشيف "النهار" - جوزف حرب يرى الشعر والشعراء وضرورة "حضور غياب العاطفة"

26 آب 2019 | 06:30

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

جوزف حرب (أرشيفية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه اسماعيل فقيه في "النهار" بتاريخ 17 شباط 1995، حمل عنوان "جوزف حرب يرى الشعر والشعراء وضرورة حضور غياب العاطفة".
جوزف حرب شاعر يرصد وقائع حياته الماضية والاتية محاولا الامساك بها ووضعها في علبة الكلمات والشعر، ويبدو حريصا على تخزين الذاكرة في كنف القصيدة، لان نصوصه نابضة بالحنين والعاطفة وطقوس الجسد والمرأة، ولا تخلو قصائده من الندم، يقول: "جميل ان تندم على اي شيء قدمت فيه كل نقائك"، لكنه انسان "لم يتعلم شيئا من ندمه". ويعترف: "انني بحاجة لفتح بوابة هذه البساتين التي في داخلي حتى لعابري الطريق". بعد "شجرة الاكاسيا" و"مملكة الخبز والورد" يطل بمجموعة جديدة بعنوان "الخصر والمزمار". إ. ف  نبدأ بسؤال الذاكرة او الماضي الذي تستعيده في كتابك الجديد "الخصر والمزمار"، ماذا تخبرنا عن هذه العودة؟ - ان يوماً واحدا من ايام حياتك، مهما كان تافها ومضجرا، لا يستطيع ما تبقى لك من كل ايام حياتك ان يفيه استحضاره بين يديك. مراتٍ كثيرة اتذكر يوما ما مر في حياتي واشعر ان ما تبقى لي من ايام لا يكفيني لاستطيع التفكير في كل ما حصل فيه. الذاكرة تعاني انها اذا استحضرت، يوما واحدا مثلا، تحتاج مرات كثيرة الى زمن طويل لتستطيع الخروج منه، وها انا، عندما استحضر الاشياء، من خلال ذاكرتي اشعر بالكثير من الحنين والحزن، ولا استطيع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard