أرشيف "النهار" - الورشة المصرية المسرحية النافذة...

23 آب 2019 | 06:30

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

المسرح (تعبيرية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه نزيه خاطر في "النهار" بتاريخ 24 آذار 1995، حمل عنوان "الورشة المصرية المسرحية النافذة... أنّ روحا تهيم في النص".
شعرت عند انتهاء الحديث مع المسرحي المصري حسن الجريتلي بأن الكلام لم يصل الى انقطاعه الطبيعي. ورأيت في تجربة فرقة "الورشة" المصرية التي تستمر في عرض "غزير الليل" في مسرح المدينة (حتى 26 آذار)، رأيت بابا يطل بجرأة طليعية على منطق خاص في طرح بناء عرض عربي حديث، ويقوم بعمله دون قطيعة مع الجمهور العريض، جمهور كل هذه المسرحيات والافلام التي في معظمها مصرية والتي تعرض علينا بهذا الكم الاستهلاكي المزمن، وكأن في آفاق تجربة الورشة الرغبة القوية في الوصول الى عرض لا يزال فجا في "غزير الليل"، ولا يزال بدائيا في الاستعانة بالمخزون الاحتفالي الشعبي المتوافر بين يديه في المجتمع الريفي المصري. وانما وبرغم العجلة في توظيف العناصر الفولكلورية البلدية، يحمل الاشارات والعلامات لاحتفال هو في صميم البحث عن مسرح عربي طليعي راهن.  كنت احب ان اكتب مجموعة مقالات عن هذا العرض الذي يضاف الى زائري بيروت من كبار المسرح العربي، من عرض يتعامل مع التراث كأنه يستولده طبيعته الشعبية ويتعامل مع المسرح كأنه يتصادم واياه حيث مفاصل ايقاعاته، والذي في نهاية الامر، اي في اخر اعماله، في "غزير الليل" يقدم عملا مسرحيا نعرف انه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

سرّ تحضير كرات الشوفان بالموز والكاكاو... خلطة سحرية لأطيب حلوى!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard