الإمارات تنفي دعم تحركات الانفصاليين في اليمن... "لن تشارك في حوار جدّة"

21 آب 2019 | 16:09

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

آليات للقوات اليمنية (أ ف ب).

نفت #الإمارات الاتهامات التي توجّهها لها الحكومة اليمنية بدعم تحركات الانفصاليين في جنوب #اليمن، فيما أكّدت الحكومة أنّها لن تشارك في حوار دعت إليه السعودية قبل انسحاب الانفصاليين من المواقع التي سيطروا عليها أخيراً.

من جهته، قال نائب المندوبة الدائمة للإمارات في #الأمم_المتحدة سعود الشامسي أمام مجلس الأمن: "يؤسفنا سماعنا عن مزاعم وادعاءات موجهة ضد بلادي حول التطورات في #عدن، وهي مزاعم نرفضها رفضاً قاطعاً جملة وتفصيلا"، وفق ما نقلت عنه اليوم وكالة الأنباء الإماراتية الحكومية "وام".

وأكّد الشامسي خلال جلسة للمجلس أمس الثلثاء، أنّ بلاده "وبصفتها شريكاً في التحالف، ستبذل قصارى جهدها لخفض التصعيد في جنوب اليمن"، معتبراً أنّه "ليس من اللائق أن تعلّق الحكومة اليمنية شمّاعة فشلها السياسي والإداري على دولة الإمارات".

وجاءت تصريحات الشامسي بعد اتهامات وجهتها حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لأبوظبي بدعم تحركات الانفصاليين الجنوبيين.

وقد سيطر الانفصاليون في 10 آب الجاري على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة، اثر اشتباكات مع القوات الحكومية قتل وأصيب فيها عشرات، قبل أن يدفعوا القوات الحكومية لمغادرة معسكرين في محافظة أبين القريبة.

بدوره، أشار مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله السعدي أمام مجلس الأمن إلى أنّه "لولا الدعم الكامل الذي وفّرته الإمارات تخطيطا وتنفيذاً وتمويلا لهذا التمرد، ما كان له أن يحدث"، وفق ما أوردت وكالة "سبأ" الحكومية للأنباء.

وكانت الحكومة اليمنية حمّلت مرة أخرى "الإمارات المسؤولية الكاملة عن التمرّد المسلح لمليشيا ما يسمى بالمجلس الانتقالي وما ترتب عليه"، داعيةً أبوظبي إلى وقف دعمها وتمويلها "لهذه المليشيات".

ومن المفترض أن ينعقد في جدة حوار بين الانفصاليين الجنوبيين والحكومة، بدعوة من وزارة الخارجية #السعودية.

إلّا أنّ الحكومة جدّدت الأربعاء موقفها الرافض للمشاركة في أي حوار مع الانفصاليين قبل انسحابهم من المواقع التي سيطروا عليها.

وقد وصل عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الجناح السياسي للانفصاليين، إلى المدينة السعودية مساء الثلثاء.

ولفت نائب وزير الخارجية محمد الحضرمي، في لقاء في #الرياض مع القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى اليمن جنيد منير، إلى أنّ حكومته "لن تشارك إلّا بعد الانسحاب من المواقع التي تم الاستيلاء عليها، بالاضافة إلى تسليم السلاح الذي تم اخذه نتيجة للتمرد وعودة القوات الحكومية لمواقعها".

كما طالب "بإيقاف الدعم المالي وسحب الدعم العسكري المقدّم من دولة الامارات العربية المتحدة للمجلس الانتقالي"، مشيراً إلى أنّ الحكومة "بصدد التحرك لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً لما يخوله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لضمان إيقاف الدعم الذي مكن عمليّة التمرد المسلح في عدن وأبين".

ودفعت تحركات الانفصاليين مبعوث الامم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إلى التحذير من خطر تقسيم اليمن.

وبدأ غريفيث في صنعاء اليوم مهمة جديدة في البلد الغارق في نزاع مسلّح منذ أكثر من خمس سنوات.

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard