تسلق الجبال والاسترخاء والرفاهية... مزايا رائعة تدفعك لزيارة ميجيف

21 آب 2019 | 18:32

المصدر: "الصن"

ميجيف.

تعد منطقة ميجيف في جبال الألب الفرنسية، وجهة مهمة لمحبي التزلج على الجليد، منذ عشرينيات القرن الماضي، بعد تأسيس المنتجع على يد إحدى العائلات الثرية. وتقع المنطقة بالقرب من جبل "مونت بلان" الذي يعد أعلى القمم الجبلية في غرب أوروبا بارتفاع يصل إلى 4810 أمتار، كما أنها تتمتع بطبيعة خلابة حيث مناظر الجبال المغطاة بالثلوج وأشعة الشمس الرائعة والكهوف الخشبية.

ووفقاً لموقع جريدة "ذا صن" فإن ميجيف تتميّز بالعديد من الأمور الجذابة لزيارتها في فصل الصيف، أبرزها رحلات السفاري على ظهور الخيل إلى قمة "Mont d’Arbois" للاستمتاع بغروب الشمس المذهل، كما يمكن للباحثين عن الإثارة الاستمتاع بالقفز بالمظلات والطيران المظلي والتجديف.

ويعد صوت محركات الطائرات أمراً مألوفاً لدى الجميع في ميجيف، لمشاهدة الجليد على الجبال والأنهار الجليدية، إذ تصل مدة الرحلة إلى 45 دقيقة.

كما يمكنك الاستمتاع ببعض المأكولات المحلية، على رأسها حلوى دائرية مصنوعة من البندق والشوكولا السوداء، بالإضافة إلى تناول الطعام في المطاعم في الهواء الطلق.

تتميز ميجيف بعدد من الفنادق المذهلة مثل "M de Megeve"، حيث يمكنك الإقامة في غرف موزعة على مستويين مع حمامين وإطلالات مميزة، بالإضافة إلى عوامل الرفاهية على رأسها السباحة في أحواض الاستحمام الساخنة الداخلية والخارجية، والساونا ومجموعة واسعة من علاجات التجميل المريحة، بالإضافة إلى إمكانية ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة أو ركوب الدراجات أو التسلق أو صيد الأسماك أو اختيار لعب التنس أو الغولف في ملعب عالمي، بالإضافة إلى تناول الطعام في مطعم بالهواء الطلق.

بدأ كل شيء بالنسبة لميجيف في عام 1920، عندما قررت نويمي دي روتشيلد، زوجة البارون موريس دي روتشيلد، إطلاق منتجع للتزلج الفرنسي.

ميجيف

ميجيف

ميجيف

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard