هو الأول من نوعه في العالم العربي... اتفاق تعاون لدعم السجل الوطني للأبحاث السريرية

20 آب 2019 | 17:33

توقيع الاتفاق.

وضعت وزارة الصحة العامة ضمن قائمة اولوياتها، تنظيم الابحاث السريرية التي تجرى على الانسان من خلال توقيع اتفاق تعاون مع منظمة الصحة العالمية، لدعم السجل الوطني للابحاث السريرية، وهو إنجاز وطني واقليمي فالسجل هو الاول من نوعه في الوطن العربي والـ 18 على المستوى العالمي، بدأت الوزارة العمل لتحضيره منذ العام 2012 باشراف المدير العام الدكتور وليد عمار.

ويضم هذا السجل تحت إدارة الدكتورة رشا حمرة أمبريس واشرافها، معايير السلامة للمشاركين بالابحاث من خلال تمكين شركات الأبحاث والباحثين من تسجيل دراساتهم التي تجري في لبنان ليتم نشرها من على منبر منظمة الصحة العالمية، لتعزيز شفافية الأبحاث مما يقوي مصداقية النتائج ويمكن الوزارة من مراقبة احترام المعايير الطبية والاخلاقية في هذه الدراسات، ويعزز من فرص زيادة عدد الأبحاث السريرية، ويسهل عملية نشر الأبحاث في مجلات عالمية.

جبق.

وعرض مدير برنامج منبر السجلات الدولية للتجارب السريرية مكتب منظمة الصحة العالمية في جنيف غسان كرم ل"دور سجلات الابحاث عالميا"، الى كلمة منسق تطوير البحوث والابتكار في دائرة العلوم المعلومات والنشر - المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية- الدكتور احمد منديل وتحدث عن "تسجيل الابحاث العلمية من المنظور الاقليمي".

وتحدث المدير العام للوزارة الدكتور وليد عمار عن "اهمية السجل الوطني اللبناني وتنظيم الابحاث السريرية في لبنان"، وقال ان الوزارة اخذت عام 2012 التدابير للإشراف مباشرة على التجارب السريرية، وتنظيمها ضمن اطر علمية واخلاقية، "في العام 2014، على اثر تعديل المادة 55 من قانون مزاولة مهنة الصيدلة، اصبحث التجارب على الانسان التي تتضمّن استخدام ادوية غير مسجلة، تخضع لموافقة اللجنة الفنية لتسجيل الادوية للتأكد من مؤمونيتها. ومذاك، سجلت لدينا نحو 270 تجربة سريرية في هذا الاطار".

كما أصدرت وزارة الصحة العامة عام 2016 قراراً تنظيمياُ يتعلق بالاعتراف بلجان اخلاقيات البحوث وفقاً للمعايير العالمية.

"واخيراً قامت الوزارة بإعتماد برنامج الكتروني يخول مقدمي طلبات تسجيل الدراسات السريرية ادخال المعلومات المطلوبة عن بعد، وانتظار الموافقة الكترونياً على تسجيلها في السجل الوطني. ولقد بدأ العمل بهذا البرنامج في الاول من كانون الاول 2018 كفترة تجريبية. وبعد 7 اشهر فقط اصبح السجل اللبناني معتمداً من منظمة الصحة العالمية ليصبح لبنان البلد الاول في المنطقة العربية يملك سجلاً رئيسياً للابحاث السريرية وهو الثامن عشر عالمياً، مما يمكن لبنان من لعب دور ريادي في مجال الابحاث". وقال ان الخطوات المقبلة "ستتضمن تدابير تنظيمية وتدابير خاصة بالابحاث الجينية، وصياغة معايير للابحاث السريرية".

الى كلمة ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة ايمان الشنقيطي وقالت ان توقيع الاتفاق هو "حدث علمي هام جدا للبنان، اثبتت عبره وزارة الصحة العامة مرة اخرى تمسكها بالمعايير الدولية. لبنان معروف بنظامه الصحي المرن وكوادره وخدماته الطبية الحديثة بحيث يلقب بمستشفى الشرق، ولكنه ايضا بلد التجديد والتطوير، يستلقف الافكار الجديدة، ويطوعها بحيث هو السباق غالبا في تبني الحداثة. لقد دعم مكتب منظمة الصحة العالمية، عبر مكتبنا في لبنان، واقليم شرق المتوسط في مصر والرئيسي في جنيف كافة مراحل انشاء هذا السجل الوطني للابحاث السريرية في لبنان؛ انه الاول من نوعه في لبنان والثاني في المنطقة ككل، وقد وضع لبنان على الخارطة الدولية للابحاث السريرية".

وختاما كلمة وزير الصحة العامة الدكتور جميل جبق وقال: "على هامش إطلاق السجل الوطني اللبناني للدراسات السريرية نوقع اليوم مشروع تعاون مع منظمة الصحة العالمية وذلك لتوثيق العمل المشترك الذي تم بين وزارة الصحة العامة اللبنانية ومنظمة الصحة العالمية الذي انتج وضع برنامج الكتروني لهذا السجل وهو تعاون غير مسبوق لجهة أن تقوم منظمة الصحة العالمية بإنشاء برنامج إلكتروني من قبل خبرائها وان تضعه تحت تصرف وزارة الصحة العامة في الجمهورية اللبنانية، أولاً للثقة بأداء الوزارة على إدارة هكذا سجل وطني،(...) وثانياُ للثقة في الجامعات والمستشفيات الجامعية والمؤسسات الصحية الأخرى وقدرتها على إجراء الدراسات على الإنسان وفق أعلى المعايير العلمية والأخلاقية المتبعة عالمياً".

واوضح ان "الهدف من هذا التعاون أن تضع الوزارة إمكاناتها التقنية والعلمية مع الدعم اللوجستي من قبل المنظمة لتجربة هذا السجل وتقييم مدى نجاحه وذلك من خلال تجاوب الباحثين والمستشفيات وشركات الأدوية بإستخدامه بعد أن تم تدريب أكثر من 80 شخص من المعنيين بهذا السجل من قبل خبراء من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الذين طوروا البرنامج الإلكتروني".

وقال ان "أهمية هذا التعاون تكمن بأنه أصبح بالإمكان نقل هذه التجربة الفريدة بين وزارة الصحة اللبنانية ومنظمة الصحة العالمية إلى بلدان أخرى في المنطقة لتعميم التجربة مما سيعزز إستقطاب الأبحاث السريرية في لبنان ودول المنطقة.

إن وزارة الصحة اللبنانية على استعداد لوضع خبراتها في هذا المجال تحت تصرف وزارات الصحة في الدول العربية والدول النامية في مناطق أخرى من العالم".

وشكر "الدكتور وليد عمار الذي عمل جاهداً خلال عقدين من الزمن من أجل توجيه النظام الصحي في لبنان ووضعه على الخارطة العالمية من خلال الكثير من الإنجازات المشابهة لهذا السجل".

وختاماً، وقّع الوزير جبق والدكتورة الشنقيطي اتفاقية التعاون.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard