خطوة تحذيريّة أولى من الجسم الإعلامي بوجه السلطة: لنرفع الصوت عالياً ومدوّياً

20 آب 2019 | 18:42

المصدر: "النهار"

اعتصام ساحة الشهداء (تصوير ميشال صايغ).

تُعدّ الصحافة أحد أهمّ المظاهر الأساسية لممارسة الديموقراطية، ويُعتبر وجودها من العوامل المهمة لتطوّر المجتمع ونضوجه. وبالرغم من أهمية الدور الذي تلعبه، فإن دورها في لبنان بدأ بالتراجع في السنوات الأخيرة مع الأزمات المالية المتتالية التي تضرب الجسم الإعلامي، ما اضطر العديد منها إلى الإغلاق رغم الصرخات العالية للمؤسسات بضرورة التفات الدولة إليها عبر قانون يحميها من الصعوبات المالية التي أصبحت تشكل العائق الأول أمام استمرارها على قيد الحياة.أزمات وقصص موجعة لإعلاميين أفنوا حياتهم في خدمة الرسالة الإعلامية، إلا أنهم وجدوا أنفسهم مضطرين إلى البحث عن فرص عمل أخرى لتأمين مستلزماتهم المعيشية، في ظل لامبالاة الدولة بقطاعٍ يُفترض أن يكون السلطة الرابعة. ولهذه الغاية لبّى صحافيو لبنان وإعلاميوه ومصوّروه والمخرجون الفنيون دعوة نقابة محرري الصحافة اللبنانية إلى الاعتصام في ساحة الشهداء "اعتراضاً على الواقع الذي يرزح فيه قطاعهم، وانتصاراً لمهنتهم الرسالية المهددة في مرتكزات وجودها".
ومن أمام تمثال الشهداء اجتمع عشرات الإعلاميين، رافعين الصوت بوجه السلطة للمطالبة بإقرار قانون دعم للوسائل الإعلامية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard