حمية كيتو خففت آلام الرأس لدى بعض المشاهير... أين الواقع وأين الخيال في ذلك؟

24 آب 2019 | 10:36

المصدر: "النهار"

تركز حمية كيتو على تناول الدهون

في الفترة الأخيرة، شاع اعتماد حمية كيتو التي أصبحت من الحميات السريعة الأكثر رواجاً. وفيما أشاد البعض فاعليتها وبحسناتها، عبّر العديد من الاختصاصيين عن رفضهم لهذا النوع من الحميات لأسباب عدة. وتعود حمية كيتو اليوم إلى الواجهة فيما يشيد بها عدد من المشاهير لاعتبارها كانت الحل بالنسبة لهم للتخلص من آلام الرأس التي لطالما عانوا منها. ففيما اعتمد حمية كيتو الكثير من المشاهير وأشادوا بحسناتها، أكد مشاهير في موقع Daily mail على الأثر الإيجابي لهذه الحمية على الصداع المزمن. 

غوينث بالترو تلتزم بحمية كيتو وتشيد بفوائدها
مع التركيز على حمية كيتو التي يعرف عنها غناها بالدهون التي ترتكز عليها، في مقابل انخفاض معدلات النشويات فيها، أكدت كل من غوينث بالترو وهالي بيري أنهما لاحظتا تحسن حالة داء الشقيقة التي كانتا تعانيانها. علماً ان بالترو وبيري تتبعان هذه الحمية العالية الدهون وتلتزمان بها. وفي دراسة إيطالية أجريت استناداً إلى حمية كيتو وحمية أخرى قليلة الوحدات الحرارية، تبين أن الاشخاص الذين اتبعوا حمية كيتو واجهوا إلى آلام الرأس الناتجة عن داء الشقيقة بمعدل 3 مرات أقل. حتىى أن الدراسة أظهرت أن هذه الحمية التي تعمل على زيادة قدرة الجسم على حرق الدهون نتيجة الحد من تناول النشويات، قد تكون أكثر فاعلية من الأدوية التي يمكن اللجوء إليها في هذه الحالة. فانطلاقاً من ذلك، تراجعت معدلات الالتهابات ومعها آلام الرأس. وتجدر الإشارة إلى أن حمية كيتو تتضمن نسبة قليلة من النشويات في مقابل نسبة عالية من الدهون ومعدلات كافية من البروتينات. هذا وكان قد تبين من عام 1920 أن الحد من تناول النشويات يساعد على الحد من الآلام الناتجة عن داء الشقيقة دون أن يتم التأكد ما إذا كان انخفاض الوزن هو السبب وراء ذلك. لكن تبين لاحقاً في الدراسة الإيطالية أن الأشخاص الذين اتبعوا حمية كيتو استفادوا بشكل أفضل لهذه الناحية بعيداً عن مسألة انخفاض الوزن. في المقابل، يبدو أن الامتناع عن تناول النشويات يؤدي إلى الحد من إفراز مادة الأنسولين في الجسم التي قد تلعب دوراً في الإصابة بالصداع.
هالي بيري من محبّي حمية كيتو
رأي اختصاصية التغذية

انطلاقاً من ذلك، تبدي اختصاصية التغذية نور الصايغ أن حمية كيتو الخالية من النشويات تستند إلى مبدأ استخدام الجسم الدهون كمصدر للطاقة بدلاً من السكريات. فبهذه الطريقة يستخدم الجسم معدل 75 في المئة من الوحدات الحرارية من الدهون و20 في المئة من البروتينات و5 في المئة من النشويات. توضح الصايغ أن اتباع هذه الحمية تدعو للحذر لاعتبارها تسبب التعب والخمول بسبب غياب النشويات فيها كمصدر للطاقة. لذلك من الضروري الإكثار من تناول الماء والأملاح. يضاف إلى ذلك أنها تسبب رائحة نفس كريهة بسبب الـKetons. كما أنها تسبب الجوع والإمساك لغياب الاطعمة الغنية بالألياف فيها كالحبوب. "يعتبر ذلك سيئاً لأهمية الحبوب لا لتأمين الإحساس بالشبع فحسب، بل أيضاً لصحة وظائف الأمعاء وحسن عملها". أما الجفاف الناتج عن اتباع هذه الحمية فمتوقع أيضاً خصوصاً أن هذه الحمية تتضمن أطعمة غنية بالدهون والتي تترافق عامةً مع نسبة عالية من الصوديوم، إضافة إلى أنها تحفز التبول وخسارة المعادن الأساسية. "لا بد من الإشارة أيضاً إلى أنه من سيئات هذه الحمية أنها تخفف من مستوى الحموضة في الدم مما يؤدي إلى تكون الحصى في الكلى، إضافة إلى انخفاض معدلات الكالسيوم بسبب قلة مصادره مما يزيد من هشاشة العظام. انطلاقاً من ذلك أود أن أؤكد أنه لا يمكن اتباع هذه الحمية لفترة طويلة لافتقاره معدلات مصادر غذائية أساسية ومنها الخضر والفاكهة والغلوكوز والألياف الموجودة في البقوليات. الهدف من أية حمية أن تتحول إلى نمط حياة دون حرمان وأن تكون متوازنة تحتوي على أطعمة من مختلف المجموعات الغذائية وهذا ما ليس موجوداً في هذه الحمية التي لا تشجع على الاستدامة في خفض الوزن وفي اتباع نمط حياة صحي".

من الأطعمة المسموحة في حمية كيتو
يحبّذها المشاهير لهذا السبب

من الطبيعي أن يحبّذ المشاهير حمية من هذا النوع لاعتبارها فاعلة في خفض الوزن سريعاً، وهذا ما يبحثون عنه في نمط حياتهم لالتزامهم بمناسبات معينة. أما بالنسبة إلى أثر حمية كيتو فتوضح الصايغ على الصداع فثمة حاجة إلى المزيد من الدراسات وما من شيء مؤكد حتى اليوم، فثمة دراسات تشير إلى أن الامتناع عن تناول النشويات واتباع حمية كيتو يخفف من آلام الرأس في مقابل أخرى تشير إلى العكس. في المقابل توضح "استناداً إلى خبرتي الخاصة قابلت أشخاصاً كثراً التزموا بهذه الحمية وواجهوا بعد فترة مشكلة الارتفاع الكبير في معدلات الكوليسترول والشحوم الثلاثية ويعتبر هذا متوقعاً نظراً لارتفاع معدلات الدهون فيها من مقليات وأطعمة مدخنة وغيرها. في حال الرغبة في اللجوء إلى هذ الحمية يجب أن يتم ذلك بإشراف اختصاصية تغذية ولفترة محدودة، خصوصاً انه لا يمكن للكل اللجوء إلى هذا النوع من الحميات كمرض السكري والقلب".

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard