أما وقد خرجنا من "قبرشمون"... فكيف نخرج من المقبرة؟

19 آب 2019 | 00:09

ظلمت البلدة الجبلية الهادئة في قضاء عاليه من بوابة الربط بين إسمها "قبرشمون" وبين الحادثة الدموية التي أودت بحياة شابين من مرافقي الوزير صالح الغريب، وجاءت الأيام الأربعون التي أعقبت الحادث وما رافقها من شلل حكومي وقلق شعبي وتدهور مالي وإقتصادي لتقول اننا ندخل القبر فعلاً وربما نتخذ مكان إقامة في المقبرة. فقد كشفت الأحداث أن الوضع الهش الذي يحكم العلاقات السياسية، والضوابط التي تفرضها السياسة على أداء المؤسسات الأمنية والقضائية، تستدعي القلق على مستقبل الإستقرار السياسي والأمني والإقتصادي مع أي حادث تشهده منطقة لبنانية حساسة كمنطقة الجبل.العبرة الآن ليست بالإحتفال بالخروج من "قبرشمون" بل بتفادي الإقامة في المقبرة، أي بأخذ الدروس التي تمنع تكرار ما حدث، سواء من أحداث دموية أو من تداعيات أظهرت العجز عن وضعها تحت السيطرة وعدم كفاية الأطر القانونية ما لم تدعمها السياسة لجعل الإستقرار ثابتاً وراسخاً غير قابل للإهتزاز.
النقطة الأولى التي أظهرتها الأحداث هي أن منطقة جبل لبنان الجنوبي بما تختزن من مكانة الوصل والفصل في الجغرافيا اللبنانية، ومن تجمّع طائفي وسياسي لعب دوراً تأسيسياً في ولادة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard