أغنى وحش جنسي سجين... كيف أمضى أيامه الأخيرة؟

18 آب 2019 | 13:00

المصدر: "النهار"

جيفري إبستين.

بعد عشرة أيام من وفاته، ترسم المعلومات الجديدة المتداولة عن الملياردير الاميركي #جيفري_إبستين صورة لمفترس جنسيّ نهم، ولكن أيضاً لرجل أعمال غامض حرق مسارات كثيرة للوصول إلى القمة.

بعد العثور عليه ميتاً، في سجنه بنيويورك في التاسع من آب الجاري، انتشرت نظريات مؤامرة، وكثرت التساؤلات عن مستفيدين من وفاته، بينما كان ينتظر المحاكمة، على خلفية اتهامات بالاتّجار بالبشر لأغراض جنسيّة، وكان يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 45 سنة في حال إدانته. ولكن يوماً بعد يوم، تتكشف معلومات جديدة تؤكّد انتحاره، ويثير حجم التعدّيات الجنسية على فتيات، بعضهنّ قاصرات، والتي ارتكبها، مزيداً من الصدمة.واستندت صحيفة "النيويورك تايمس" إلى وكلائه وروايات شهود لتروي كيف أمضى إبستين أيامه الأخيرة في السجن، محاولاً استغلال ثروته قدر الإمكان حتى يخفف ظروف اعتقاله "القاسية". وقالت إنّه كان يمضي 12 ساعة في اليوم مع عدد من المحامين في قاعة خاصة، حتى يتفادى الزنزانة.
وكانت زنزانة إبستين ضيّقة تغزوها الحشرات. ومع أنّه لم يكن بحاجة إلى عدد الكبير من المحامين، ظلّ يستعين بهم من أجل تمضية الوقت، وشوهد مرات كثيرة وهو صامت في حضورهم. وكان يشتري كل ما في آلات البيع داخل السجن.وقال أحد المحامين، الذين زاروا إبستين: "كان الأمر شبيهاً بنظام المناوبة في العمل... سعى إلى الحصول على أكبر قدر ممكن من الراحة داخل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard