الزعيم الشيعي إبراهيم زكزكي يعود إلى نيجيريا بعد تلقّيه العلاج في الهند

16 آب 2019 | 18:43

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

متظاهر حمل صورة زكزكي خلال تجمع امام السفارة النيجيرية في طهران (17 تموز 2019، أ ف ب).

عاد الزعيم النيجيري الشيعي #ابراهيم_زكزكي المحتجز منذ 2015، والذي سمح القضاء بسفره الى الهند لتلقي العلاج، إلى بلاده الجمعة، بعد جدل حول مسألة علاجه، على ما قال أنصاره.

وزكزكي مؤسس "الحركة الإسلامية في نيجيريا"، موقوف مع زوجته زينة ابراهيم منذ كانون الأول  2015 بعد قمع تظاهرة أسفر عن مقتل المئات.

وقال عضو الحركة عبد الرحمن ابو بكر لوكالة "فرانس برس" إنّ زكزكي (65 عاما) وزوجته ابراهيم "اُبعدا بواسطة عناصر الأمن" فور وصول طائرتهما الى مطار ابوجا، تجنبا لمراسلي الإعلام المنتظرين.

ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات النيجيرية عن مكان الزوجين.

وغادر الزوجان نيجيريا الاثنين، بعدما سمحت محكمة بالسفر للخارج لتلقي العلاج بإشراف الحكومة النيجيرية بعد سلسلة تظاهرات دامية نظمتها "الحركة الإسلامية في نيجيريا".

والخميس، قال زكزكي إنّه تم إبلاغه وزوجته بمغادرة الهند.

وقالت السلطات النيجيرية إنّ زكزكي سيمثل أمام محكمة بعد عودته من الهند.

أوقف زكزكي وزوجته في كانون الأول 2015 بتهمة تتعلق بـ"الارهاب" بعد أعمال عنف في زاريا خلال احياء ذكرى عاشوراء.

واتهم الجيش النيجيري حينذاك الحركة بأنها حاولت اغتيال قائده.

وتقول منظمة "العفو الدولية" ومنظمة أخرى مدافعة عن حقوق الإنسان إن 347 مشاركا في المواكب الحسينية معظمهم عزل، قتلوا ودفنوا في مقابر جماعية بأيدي عسكريين، لكن الجيش نفى ذلك.

بعد ذلك اعترف تقرير رسمي لولاية كادونا بأن الجيش تصرف في شكل مفرط في مواجهة ما حدث، وأن العسكريين المتورطين يجب أن يعاقبوا، لكن لم تتم ملاحقة أحد.

ونظمت هذه الحركة التي تستلهم الثورة الإيرانية، وتقول إنّ لديها ملايين المناصرين في شمال نيجيريا، تظاهرات شبه يومية في الأشهر الأخيرة في العاصمة أبوجا، للمطالبة بإطلاق زعيمها.

ويقول محامون إنّ زكزكي (65 عاماً) فقد عينه اليمنى، وقد يفقد اليسرى. وفي جسمه شظايا من رصاصات أصيب بها عام 2015.

وفي 22 تموز، قُتل ما لا يقلّ عن ستة متظاهرين وصحافي وشرطي في أعمال عنف اندلعت أثناء مسيرة طالبت بالافراج عنه.

وبعد ذلك بأيام، حظرت الرئاسة النيجيرية الحركة التي تتحدث عن مقتل 20 شخصا، بينما صنّفتها الشرطة بأنها تنظيم "إرهابي".

وأواخر تشرين الأول، تظاهر مناصرون للحركة بكثافة في أبوجا. وأدت عملية القمع العنيف إلى 47 قتيلاً، وفقا للحركة ومراقبين، في حين تحدثت السلطات عن مقتل ستة أشخاص.

في كانون الأول 2016، أمرت محكمة فيدرالية بإطلاق زكزكي وزوجته. لكن الحكومة لم تمتثل للقرار، ووجهت إليهما تهما جديدة.

و"الحركة الاسلامية في نيجيريا" التي ظهرت كحركة طلابية عام 1978، قبل أن تتحول تنظيما ثوريا، لا تزال قريبة من طهران، وتثير غصبا كبيرا في نيجيريا، حيث لا يخفي السنة ولاءهم للسعودية.

ويشكل الشيعة أقلية صغيرة في شمال نيجيريا، حيث الغالبية من المسلمين السنة.

وتشير تقديرات الى أنّ عدد الشيعة لا يتجاوز أربعة ملايين شخص في نيجيريا.

ويبلغ عدد السكان 190 مليون نسمة مناصفة تقريبا بين الجنوب بغالبيته المسيحية والشمال باكثريته المسلمة.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard