لماذا هدأت مشكلة "إجازات العمل للاجئين"... وهل وجِدت الحلول المرضية لها؟

16 آب 2019 | 14:50

المصدر: "النهار"

من احد المسيرات الفلسطينية في صيدا. (احمد منتش).

بدت قضية ردود الفعل الواسعة والصاخبة على قرار وزير العمل كميل ابو سليمان بضرورة حصول اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على اجازات مسبقة تحددها قوانين وانظمة لكي يُسمح لهم بولوج سوق العمل اللبناني، وكأنها جنحت نحو الظل والانطواء والتجميد، ولكن من دون ان تتضح بعد طبيعة الحلول والمخارج النهائية لها، فبقي الأمر طي الالتباس والغموض.

فتظاهرات الاعتراض الفلسطيني الغاضبة التي انطلقت في كل مخيمات لبنان وفي خارجها احيانا لأكثر من ثلاثة اسابيع قد توقفت، ومعها غابت السجالات الحادة التي احتلت الفضاء الاعلامي والسياسي اللبناني.
مع كل هذه التطورات والمستجدات، طُرح سؤال عن حقيقة النهايات التي آلت اليها هذه القضية البالغة الحساسية، وهل ان وزير العمل آثر التراجع عن قراره بعدما وجد ردود فعل رافضة واسعة لم يكن يتوقع حصولها؟ ام ان الامور دخلت طور التعليق والتجميد الى اجل غير مسمى على جاري العادة عند الاصطدام بالملفات والقضايا الخلافية في المشهد السياسي اللبناني؟
الاحتمال الثاني هو الذي ترجح كفّته ويفرض نفسه بحسب ما ابلغ القيادي الفلسطيني المخضرم في لبنان صلاح صلاح "النهار"، وقال: "ان وزير العمل ما زال بحسب علمنا متمسك بتنفيذ قراره وانه ليس في وارد التراجع عنه رغم كل ما لقيه من تداعيات وردود فعل، وبالتالي فان الامور معلقة عند وعود بالجملة اعطتها مراجع لبنانية رسمية معنية للجانب الفلسطيني خلال الفترة السابقة، ومضمونها انه يفترض ان تجد الحكومة اللبنانية مجتمعة حلولا للموضوع على نحو يعيد الاعتبار الى التجارب والحلول السابقة لهذه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الفنان بسام كيرلُّس يلجأ الى الالومينيوم "ليصنع" الحرية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard