صاروخ إسرائيلي "أُطلق من شمال لبنان" على سوريا... قراءة عسكريّة

16 آب 2019 | 17:01

المصدر: "النهار"

تعبيرية.

"رصدت الدفاعات الجوية السورية صاروخاً أطلق باتجاه مدينة مصياف الشمالية ودمرته قبل وصوله لهدفه"... خبر نقله التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري حيث قال: "كشفت وسائط دفاعنا الجوي هدفاً معادياً قادماً من شمال لبنان باتجاه مدينة مصياف، وعلى الفور قامت بالتعامل معه وتدميره قبل الوصول إلى هدفه"، ما يطرح السؤال عن سبب استباحة الطيران الإسرائيلي للأجواء اللبنانية في ضرب أهداف له داخل الأراضي السورية، وعن عدم تصدّي الجيش اللبناني أو "حزب الله" له.

أسباب استباحة الأجواء اللبنانيّة

خبر التلفزيون السوري، إن كان صحيحاً، يعني، بحسب ما قاله رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات، العميد الركن الدكتور هشام جابر لـ"النهار" أن "الدفاعات الجوية السورية استعملت نظام الدفاع الصاروخي المتطور أس 300 الذي يستطيع إسقاط صاروخ"، وشرح أن "القصف الإسرائيلي باتجاه سوريا وبالتحديد الشام معظمه يحصل من الأجواء اللبنانية فوق البقاع، المصنع، ودير العشاير، أو من أجواء الجولان السوري المحتل، في حين يتم استهداف شمال سوريا ومنها مدينة مصياف من قبل الطائرات الإسرائيلية التي تحلق فوق شمال لبنان أو فوق البحر بموازاة الشاطئ السوري من دون دخول الأجواء فوق المياه الاقليمية السورية كون روسيا تضع خطاً أحمر يحول دون ذلك". لافتاً إلى أن "غرفة العمليات الروسية الموجودة في قاعدة حميميم تمنع الطائرات الإسرائيلية من التحليق فوق أجواء سوريا إلا بإذن منها، وهي لا تسمح بذلك، لذلك لا مجال أمام الطائرات الاسرائيلية إلا باستخدام الأجواء اللبنانية أو أجواء الجولان المحتل أو فوق البحر".

علامات استفهام

السؤال كما قال العميد جابر: "هل أطلقت الطائرات الاسرائيلية صاروخاً واحداً فقط؟ عملياً ومنطقياً تلقي الطائرات بين أربعة وستة صواريخ عند استهدافها هدفاً معيناً، إذاً، أين هي الصواريخ الباقية؟ وهل أصابت هدفها؟ السوريون لم يوضحوا  هذه النقطة!

ورأى جابر أن "إسرائيل لديها علامات استفهام كبرى في ما إن كان حزب الله يمتلك سلاح دفاع جويّ، وهو سؤال مهم جداً بالنسبة لها، وتدفع ثمن الإجابة عليه الملايين، ومستعدة أن تخسر إحدى طائراتها في سبيل ذلك ضمن ما يسمى الاستطلاع بالنار، فإذا تصدى الحزب للطائرات الإسرائيلية يعني أنه حقق هدف إسرائيل، وهو ما لن يقوم به طالما أن التحليق فوق الأجواء اللبنانية لا يستهدف أهدافاً داخل لبنان".

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard