علاجٌ جديد للسلّ... "الفارق كبير فعلا"

15 آب 2019 | 16:41

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

صيدلانية تحمل مجموعتين من الاقراص في يديها: الفرق بين العلاجين القديم والجديد (5 آب 2019، أ ف ب).

قبل أربع سنوات، علم مصمّم الأزياء الجنوب إفريقي إنوسنت موليفي أنه مصاب بالسلّ. وبعد ثلاث سنوات، أصبح مرضه مقاوما للأدوية وعلاجه عسيرا. لكنه شفي من هذا الالتهاب الرئوي، بفضل علاج جديد حظي الأربعاء بموافقة السلطات الأميركية.

وتمّكن موليفي أن يعاود عمله، ويمارس مجدّدا هواية الرقص التي حرم منها خلال علاجه.

ويقول المصمّم البالغ 38 عاما من منزله في سويتو: "أنا مثال حيّ على قدرة البشر على التغلّب على هذا المرض. ويمكنني حتّى الرقص حتّى آخر الليل".

ومن شأن هذا العلاج الجديد الذي شفي موليفي بفضله من مرضه المقاوم للمضادات الحيوية، أن يخفّض في شكل كبير مدّة العلاج ويحسّن فعاليته.

وهو يقوم على المزج بين ثلاثة أدوية هي البيداكويلين واللينيزوليد والبريتومانيد.

وهذه التوليفة الجديدة هي من ابتكار منظمة "تي بي آلاينس" التي تعنى بالبحث عن علاجات أكثر فعالية للسلّ، ومقرّها في نيويورك.
وقد حظي العلاج الجديد الأربعاء بموافقة الوكالة الأميركية للأغذية والأدوية (اف دي ايه).

وقد جرّب في ثلاثة مواقع في جنوب إفريقيا على ما مجموعه 109 مرضى.

وبلغت نسبة الشفاء 90% خلال ستة أشهر من العلاج، وستة أشهر من المتابعة.

يعدّ السلّ، وهو التهاب رئوي خطير ينقل عبر الهواء قد يصل إلى الدماغ، المرض المعدي الأكثر حصدا للأرواح في العالم.

وهو قديم بقدم البشرية. وقد أودى عام 2017 بحياة 1,6 مليون شخص، بينهم 75 ألفا في جنوب إفريقيا وحدها، حيث أحصي عدد المصابين بالمرض هذه السنة بـ322 ألفا.

أ ف ب

ويقوم هذا العلاج الجديد على تناول خمس حبّات دواء في اليوم تجمع الأدوية الثلاثة، خلال ستة أشهر، في مقابل 30 إلى 40 حبّة دواء يوميا كان ينبغي على المريض تناولها خلال فترة اطول بكثير. 

وقالت بولين هاول، إحدى المسؤولات عن التجارب السريرية في مستشفى سيزوي للطبّ المداري في جوهانسبرغ: "قد يستغرق العلاج التقليدي للسلّ المقاوم للمضادات الحيوية بين 18 إلى 24 شهرا، مع حقن يومية طوال ستة أشهر تحدث آلاما شديدة. وإنه لفارق كبير فعلا".

ويستغرق علاج الأشكال المقاومة للمضادات الحيوية من السلّ وقتا أطول، ويكلّف أكثر بكثير. ولم تمثّل هذه الأشكال سوى 5% من الحالات عام 2015. لكن كرّست لها ثلث الموارد المتاحة للتصدّي لهذا المرض.

وقال ميل سبيغلمان، رئيس "تي بي آلاينس"، إن "قرار الوكالة الأميركية للأغذية والأدوية شكّل انتصارا لكلّ من يعانون الأمرّين بسبب هذا المرض".

ويطال السلّ المقاوم للمضادات الحيوية نحو 600 ألف شخص كلّ سنة.

يقصد نكسومالو الذي يعيش في حيّ كاتلهونغ البائس، مستشفى سيزوي في جوهانسبرغ لمتابعة العلاج.

ويقول الشاب العاطل عن العمل، والبالغ 23 عاما: "كنت أتقيأ مع العلاج القديم. لكن الوضع أسهل بكثير مع ابتكار هؤلاء الباحثين".

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard