البنتاغون: الاتفاق مع تركيا لإقامة منطقة آمنة في سوريا سينفّذ على "مراحل"

15 آب 2019 | 11:56

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

القوات التركية على الحدود السورية التركية (أ ف ب).

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية #البنتاغون شون روبرتسون، أمس الأربعاء، أنّ اتفاقاً بين #تركيا والولايات المتحدة لإقامة منطقة آمنة في شمال غرب سوريا سيتم تنفيذه بشكل تدريجي، مشيراً إلى أنّ بعض العمليات المتعلقة بالاتفاق ستبدأ في وقت قريب.

وقال روبرتسون: "نراجع في الوقت الحالي الخيارات حول مركز التنسيق المشترك مع نظرائنا العسكريين الاتراك".

وأضاف أنّ "آلية الأمن سيتم تنفيذها على مراحل"، موضحاً أنّ "الولايات المتحدة جاهزة لبدء تنفيذ بعض الانشطة بسرعة في الوقت الذي نتابع فيه المحادثات مع الأتراك".

ووفقاً لبنود الاتفاق الذي تم التوصل اليه الأسبوع الماضي بين أنقرة وواشنطن، ستستخدم السلطات مركز التنسيق الذي سيكون مقرّه في تركيا من أجل الإعداد لمنطقة آمنة في شمال سوريا.

والهدف من هذه المنطقة هو انشاء منطقة عازلة بين الحدود التركية والمناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، وهي قوات مدعومة من واشنطن لكنّ أنقرة تعتبرها "منظمة ارهابية".

إلّا أنّ الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، الرئيس السابق للقيادة الأميركية الوسطى حتى آذار الماضي، عارض بشكل علني سيطرة تركيا على منطقة كهذه.

وحذّر فوتيل في مقالة رأي نشرها موقع "ناشونال انتيرست" الإثنين، من أنّ منطقة آمنة سورية تسيطر عليها تركيا "ستسبب مزيدا من المشاكل لكل الأطراف المعنية"، مشيراً إلى أنّ "المناطق الأمنية تقام بشكل عام لحماية الناس في مناطق نزاعات وتكون عادة محايدة ومنزوعة السلاح وتركز على الغايات الإنسانية".

وأضاف أنّ "فرض منطقة أمنية بعمق عشرين ميلاً (30 كيلومتراً) شرق الفرات ستكون له نتائج عكسية، منها على الأرجح التسبب بنزوح تسعين في المئة من السكان الأكراد، ومفاقمة الوضع الانساني الذي يشكّل أساساً تحدياً كبيراً، وإيجاد بيئة لمزيد من النزاعات".

"النهار" دائماً في قلب الحدث: تحية لكل مراسل وصحافي وجندي مجهول خلف الكواليس

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard