التحوّل التركيّ حيال اللاجئين السوريين... إردوغان يبتزّ أوروبا؟

14 آب 2019 | 17:21

المصدر: "النهار"

اللجوء السوري في تركيا.

يواجه لبنان انتقادات شديدة على خلفية إجراءات تتخذ في حق اللاجئين السوريين، إلا أن ما يواجهه هؤلاء  في لبنان لا يقارن بالتضييق الذي باتوا يتعرضون له أخيراً في تركيا.

وبدأت أنقرة في الفترة الأخيرة بتطبيق إجراءات لمواجهة مشاعر الاستياء والعداء ضد  اللاجئين السوريين الذين  يقارب عددهم ثلاثة ملايين ونصف مليون لاجئ، من خلال إعادة تنظيمهم، وإعادة "المخالفين للقانون" إلى الأراضي السورية. ويشمل القرار فئتين، فئة تحمل إذن إقامة "حماية موقتة" - أو ما يعرف محليا بـ"الكيمليك"، من مدينة غير اسطنبول لكنها تقطن في هذه المحافظة، وفئة ثانية لا تحمل أصلاً بطاقة "الحماية المؤقتة".وينص القرار على ضرورة أن يترك المنتمون إلى الفئة الأولى اسطنبول في مهلة أقصاها 20 آب الجاري، وأن يعودوا الى المدن التركية التي حصلوا فيها على أذونات "الكيمليك" عند بداية لجوئهم إليها.أما الفئة الثانية فيواجه أصحابها تعقيدات أكبر واحتمالاً بالترحيل إلى سوريا، لأنهم لا يحملون إذناً بالإقامة أصلاً. لكن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو قال في أحدث تصريح له: "لن نرحّل اللاجئين السوريين غير المسجلين خارج تركيا... وإنما سيتم وضعهم في مخيمات للاجئين".يعتبر التحول التركي المفاجئ في الملف السوري الأبرز بين الدول التي غيرت سياساتها تجاه اللاجئين السوريين، خصوصاً بعدما رحبت أنقرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard