السنيورة في ذكرى حرب تموز: منعنا إسرائيل من الانتصار

14 آب 2019 | 13:34

فؤاد السنيورة.

اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة، لمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان في الرابع عشر من آب عام 2006 وصدور القرار الدولي 1701، أن "هذه الأيام تحمل معها ذكريات ومعان متعددة أبرزها أن لبنان الدولة الصغيرة نسبة إلى باقي دول المنطقة، تمكن من تحقيق إنجازات كبيرة وهائلة في مواجهته لذلك التحدي الكبير، أولها بنجاحه في منع إسرائيل من تحقيق طموحها بالانتصار على لبنان وشعبه ومقاومته وذلك بفضل عدة عوامل من أبرزها نجاحه في الحفاظ على وحدته الوطنية الداخلية خلال فترة العدوان بتغليبه مصلحة الوطن والمواطنين اللبنانيين على مصلحة الأحزاب والمحاور الدولية والإقليمية وكذلك في نجاحه في تعزيز صمود المقاومة من جهة أولى وفي إقدار الدولة اللبنانية على النهوض بالدور المحوري الذي نهضت به الحكومة اللبنانية من جهة ثانية في الصمود والتصدي للعدوان وفي العمل والإسهام في إنجاز صدور القرار الدولي 1701".

وقال: "إن الركيزة الأساسية لتميّز لبنان في تلك المعركة كان من خلال وحدته الوطنية في مواجهة العدوان، وهو قد تمكن عبر تلك الوحدة الوطنية المتراصة من تحقيق أهداف عدة أولها إعادة نشر الجيش اللبناني في الجنوب وعلى الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة تسانده قوات الطوارىء الدولية، بعد تغييبه لأكثر من 30 سنة. ذلك ما كان يعني تحقيق إنجاز هام في سجل النضال الوطني اللبناني وفي معركة الحفاظ على الأرض والعمل من أجل بسط سيادة الدولة على كامل ترابها الوطني".

وتابع: "إن الخطوة المتقدمة الثانية التي تحققت في تلك المعركة كانت في إنجاز إعادة إعمار ما هدمه العدوان في الجنوب وفي الضاحية الجنوبية والبقاع بسرعة قياسية، وذلك في أكبر واهم وأسرع وأنجح عمليات إغاثة وإعادة إعمار في العالم. والفضل في ذلك يعود بطبيعة الحال إلى الحرص والمتابعة والعمل المثابر للحكومة اللبنانية آنذاك، ولمسارعة الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية إلى تقديم العون السخي والمساعدة المادية المهمة والقيمة إلى لبنان لإعادة بناء ما تهدم".

وأبدى السنيورة أسفه "للتراجع وللتنديد الذي حصل في عدم الحفاظ على ما تحقق على المستوى الوطني من وحدة وطنية في وجه العدوان الإسرائيلي بسبب تغليب الارتباطات الإقليمية والمصالح الإقليمة على المصلحة الوطنية اللبنانية والعربية".

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard