"مئوية لبنان الكبير" احتفالٌ أم "تذكارٌ للموتى"؟

14 آب 2019 | 00:18

مسيحيو "التيار الوطني الحر" في لبنان حلفاء لـ"حزب الله" الذي يمثل مع شريكته "أمل" غالبية شيعته. انطلاقاً من ذلك فإنهم يتبنّون حزبياً ورسمياً من خلال وصولهم الى رئاسة الجمهورية مواقفه وأهمها الثلاثية الذهبية "الجيش والشعب والمقاومة"، واستمرار سلاح "الحزب" و"استقلاليته" عن الدولة. ويشارك هؤلاء موقفهم مسيحيو "تيار المردة" حليف "حزب الله" بدوره. أما المسيحيون الآخرون الذين يمثلهم حزب "القوات اللبنانية" فموقفهم مناقض تماماً لموقف التيار. فهم يعتبرون "الحزب" ومقاومته ميليشيا تعمل خارج الشرعية وتسيطر على مواقع مهمة داخل الدولة وهذا أمر تجب معالجته، ويشارك هؤلاء نظرتهم مسيحيو الأحزاب المسيحية الأقوى الأقل تمثيلاً شعبياً في هذه المرحلة. والفريقان المسيحيان يقولان علانية إنهم مع اتفاق الطائف لكن الأول مع التفسير الشيعي له والثاني مع التفسير السنّي له. ولكل من التفسيرين سند إقليمي مهم الأمر الذي جعلهما بإرادتهما الحرة أو بسبب مصالح قادتهما جزءاً من حرب اقليمية ضارية، لن تكون نتائجها أياً يكن المنتصر فيها في مصلحتهم. لهذا السبب لا بد من متابعة الوضع المسيحي اللبناني من قرب وبدقة وموضوعية، وعدم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard