لقب السوبر الأوروبي بين ليفربول "المتوهج" وتشيلسي "المترنح"

13 آب 2019 | 13:08

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

من التحضيرات للمباراة (أ ب).

يريد المدرب الألماني #يورغن_كلوب أن يجعل من التتويج عادة لدى لاعبي #ليفربول الإنكليزي، عندما يخوض الأربعاء في اسطنبول، مسرح أكبر انتصاراته القارية، مواجهة جاره #تشيلسي في الكأس السوبر الأوروبية في كرة القدم.

كان ليفربول متخلفاً 0-3 أمام ميلان الإيطالي في نهائي دوري أبطال أوروبا 2005، عندما قلب تأخره وتوّج بركلات الترجيح على ضفاف البوسفور، وسيعود الأربعاء إلى المدينة الكبرى لمواجهة تشيلسي، بعد تتويجه باللقب القاري المرموق للمرة السادسة في تاريخه.

وصحيح أن لقب المسابقة لا يأخذه كثيرون على محمل الجد مطلع الموسم، بعد عطلة صيفية يسترخي خلالها معظم النجوم، لكن الفريقين لن يفوتا فرصة حمل كأس إضافية بعد إحراز ليفربول لقبه الأول وقدوم فرانك لامبارد في بداية مسيرته التدريبية مع تشيلسي.

وأحرز ليفربول لقب المسابقة ثلاث مرات وتشيلسي مرة واحدة، لكن 9 من الألقاب العشرة الأخيرة ذهبت إلى أندية إسبانية بالتساوي بين ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، اخترقها بايرن ميونيخ الألماني في 2013.

وستتركز الأنظار على حكم المباراة الفرنسية ستيفاني فرابار التي ستصبح أول سيدة تشرف على مباراة كبرى للرجال في المسابقات الأوروبية.

وترغب فرابار في إيصال المباراة إلى بر الأمان على ملعب "فودافون بارك" التابع لنادي بشكتاش، حيث يبدو ليفربول مرشحاً قوياً للتفوق على تشيلسي الخارج من هزيمة ثقيلة أمام مانشستر يونايتد 0-4، في افتتاح مبارياته الأحد في الدوري الإنكليزي.

بعد خسارته أمام مانشستر سيتي بطل الدوري بركلات الترجيح في مباراة درع المجتمع، حقق ليفربول بداية قوية في الدوري بعد فوزه على نوريتش سيتي 4-1 حيث سجل له نجمه المصري محمد صلاح، قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك والمهاجم البلجيكي ديفوك أوريغي.

لكن هذا الفوز الكبير خيم عليه خسارة الفريق الأحمر حارسه البرازيلي المميز أليسون بيكر لعدة أسابيع، بحسب مدربه كلوب بعد إصابة بربلة ساقه.

وقال كلوب لموقع النادي: "لا أريد إجراء تقييم دقيق لتاريخ عودته الان، لكنه لن يكون الاربعاء بالتأكيد. يتطلب الامر بضعة أسابيع وهذا أمر مؤكد".

وتابع: "قرأت 6 أسابيع وشائعات مشابهة، ولكن ألي لم يتعرض لاصابات متكررة خلال مسيرته، لذا أفضل أن انتظر قليلا لرؤية كيف ستتطور الأمور. ولكن لن يكون موجوداً معنا في الأسابيع المقبلة".

وأصيب بيكر (26 عاما) قبل نهاية الشوط الاول من مباراة فريقه امام نوريتش سيتي العائد الى الأضواء عندما حاول تشتيت احدى الكرات، ولم يتمكن من اكمال المباراة فحل بدلا منه الاسباني أدريان، المنتقل حديثا الى النادي من وست هام.

وعندما سُئل كلوب عن بناء فريقه على نجاحه في دوري أبطال أوروبا، حيث تخطى توتنهام الانكليزي في المباراة النهائية، قال: "ابقَ جشعا. هذا مهم جداً، لا أشك في ذلك".

وتابع لموقع الاتحاد الأوروبي: "في الماضي لم أكن أحب هذه المباراة لاني كنت اخسر في النهائي غالبا (دوري الأبطال أو أوروبا ليغ)، لكن الامر مختلف هذه المرة، لذا نتطلع للمباراة في مدينة رائعة. اتوقع مباراة مختلفة (عن نهائي دوري الابطال). آمل ذلك. لم تكن المباراة جميلة، لكن الفريقين كانا تحت الضغوط وشعرا بأهمية النهائي، ما قد يؤدي الى أمور غريبة".

وأضاف: "الفارق الأهم مع هذه المباراة أنه موسم جديد وخصم مختلف. اعتقد ان تشلسي تغير كثيرا: مدرب جديد وإيدين هازارد لم يعد موجودا".

ويحلم عشاق "الريدز" في بلوغ نهائي المسابقة القارية للمرة الثالثة توالياً، عندما يقام النهائي في اسطنبول أيضاً.

لكن قبل ذلك، يأملون في أن تكون مباراة الكأس السوبر الأوروبية مقدمة لبداية مشوار ناجح في الدوري المحلي، الذي خذلهم بفارق نقطة الموسم الماضي عن مانشستر سيتي.

وقال الظهير الاسكتلندي أندي روبرتسون لموقع النادي: "لا نريد التوقف فقط عند دوري الأبطال، فلم نفز سوى بهذا اللقب كمجموعة من اللاعبين".

ويشارك تشلسي بهذه المباراة بعد تتويجه بلقب الدوري الأوروبي "أوروبا ليغ" على حساب جاره أرسنال، لكن أمورا كثيرة تغيرت مذذاك الوقت.

رحل المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري بعد موسم واحد إلى جوفنتوس، وانتقل نجم الفريق اللندني البلجيكي إيدين هازارد إلى ريال مدريد الإسباني في صفقة ضخمة.

وأوكل النادي المهمة التدريبية إلى ابن النادي فرانك لامبارد، رغم دخوله غمار هذه المهنة منذ موسم واحد فقط مع ديربي كاونتي.

دافع لامبارد عن ألوانه على مدى 13 موسما (2001-2014)، أصبح خلالها هدافه التاريخي مع 211 هدفا في 648 مباراة (بحسب النادي).

وسيكون لافتاً إحراز لامبارد اول القابه مع تشيلسي في ثاني مبارياته مع فريق غرب العاصمة، رغم استهلال موسمه بخسارة موجعة أمام مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد.

وينتظر عشاق النادي قرار المدرب الشاب في ما اذا كان سيحتفظ بالوجوه الجديدة في التشكيلة الأساسية، على غرار لاعب الوسط الشاب مايسون ماونت (20 عاماً) والمهاجم الشاب تامي ابراهام (21 عاماً).

وقال الظهير الإسباني سيزار اسبيليكويتا بعد خسارة الأحد: "نعرف انه بمقدورنا التحسن. يجب ان نواجه الأمر، نتحمل المسؤولية ونمشي قدما. لدينا لقب لنحارب عليه الأربعاء أمام فريق جيد، ويجب أن نكون جاهزين لذلك".

وخرج لامبارد بأقسى هزيمة لمدرب لتشيلسي في أول مباراة له مع الـ"بلوز" منذ داني بلانشفلاور في كانون الأول عام 1978 حين خسر أمام ميدلزبره 7-1.

كما تلقى تشيلسي، في ظل حظر الانتقالات المفروض عليه من قبل الاتحاد الدولي "فيفا" بسبب مخالفته قواعد التعاقد مع اللاعبين القُصَّر، أكبر هزيمة له أمام يونايتد على صعيد جميع المسابقات منذ نهائي كأس إنكلترا عام 1994 برباعية نظيفة أيضا، والأكبر في الدوري منذ 1967 حين خسر بالنتيجة عينها.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard