إلغاء عرض "كتير سلبي" في برج قلاويه يثير جدل الحريات في الجنوب

12 آب 2019 | 22:02

فرقة كتير سلبي.

تداول عدد من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي خبراً عن تدخل #حزب_الله لمنع عرض مسرحي في أحد المطاعم ببلدة برج قلاويه في قضاء بنت جبيل.

تفاعل الخبر بشكل كبير، خصوصاً بعد تصريحات من صاحب المطعم الذي أعلن أنّه وبدافع فردي طلب من الفرقة استبعاد العنصر النسائي منها، وعدم استعمال العبارات التي تحتوي على ايحاءات جنسية. وبعد رفضها، ألغى الاحتفال، لكن ما لبث أن اصدر بياناً باسم المطعم، أكد فيه ان السبب مادي فقط، وجاء في البيان أنه و"بعد الشائعات التي تداولها الكثير من الناشطين على فايسبوك وعدد من الصحافيين عن سبب إلغاء احتفال (كتير سلبي شو) اليكم الآتي:

ان إدارة مطعم جبلنا تنفي كل ما يشاع عن توقيف احتفال "كتير سلبي" من جراء ضغوط سياسية او حزبية او دينية، وأن توقيفه كان لأسباب محض مالية لعدم اكتمال العدد ليس إلا".

من جهتها، أوضحت شركة "key productions" المنتجة لبرنامج ومسرحية "كتير سلبي show"، في بيان، أن "الخبر الذي يتم تداوله عن منع جهة معينة، لعرض من عروضها، هو مجافٍ للحقيقة، وفيه الكثير من المغالطات".

وأشارت إلى أنّ "الفقرة المسرحية، التي كان يفترض تقديمها في أحد مطاعم بلدة قلويه الجنوبية، تم إلغاؤها، لأسباب خاصة، تتعلق بمستقدم العرض، ولا علاقة للأمر بمضمون العمل، الذي يعرض في كل المناطق اللبنانية، من دون أي إشكاليات".

وختمت "كما يهم الشركة التوضيح، أنها لم تتقاضَ أي مبلغ مالي، كبند جزائي، وتستغرب رغبة البعض في تضخيم الموضوع وإعطائه حجما أكبر من حقيقته، لذا اقتضى التوضيح".

وعلّق الإعلامي هشام حداد الذي كان له عرض سابق في المطعم عينه، وقال في تغريدات: "شهادة شخصية: لقد عرضت مسرحيتي في مطعم جبلنا ببرج قلاويه سابقا وستعرض في ٢٣ اب للمرة الثانية ولم يطلب مني احد حذف اي شيء ولم تكن هناك لائحة محرمات، لذلك استغرب ما يتردد عن إلغاء عمل شبيه لأسباب رقابية... الاكيد أن اسباب الالغاء تجارية بحت".

وأضاف: "المسرحية انعرضت بصور والنبطية ومرجعيون وطريق المطار بالنكت عينها وبمشاركة بونيتا سعادة بلباسها المعتاد ولم يحصل اي اعتراض او رقابة...".

ورغم التوضيحات، فإنّ بعض الناشطين شكّكوا بالأمر، مثيرين منع الأغاني والموسيقى في مناطق كثيرة من الجنوب بغطاء حزبيّ.

هشام حداد: باسيل هو من ورط رئيس الجمهورية بهذا الوضع

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard