نيجيريا: هجومان جهاديّان منفصلان في غوبيو ونغووم... مقتل 8 أشخاص

12 آب 2019 | 20:05

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مسلمون نيجيريون يصلون في كارا إيشري بولاية أوغون، في مناسبة عيد الاضحى (11 آب 2019، أ ف ب).

قُتل ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة جنود، في هجومين منفصلين استهدفا قاعدة عسكرية وقرية في شمال شرق #نيجيريا، عشية الاحتفال بعيد الأضحى، وفقا لمصادر عسكرية.

مساء السبت، قُتل ثلاثة جنود نيجيريين، وثلاثة مدنيين، في هجوم لتنظيم "الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا"، استهدف قاعدة عسكرية في غوبيو الواقعة على بعد 80 كيلومترا من مدينة مايدوغوري، عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه، على ما أكد مصدران لوكالة "فرانس برس".

وأعلن المصدر الأول، طالبا عدم كشف هويته، مقتل ثلاثة جنود "دفاعا عن القاعدة العسكرية، في مواجهة إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا". وقال: "قتل ثلاثة مدنيين أصيبوا في تبادل إطلاق النار".

وهاجم الجهاديون الذين كانوا يستقلّون ثماني شاحنات "بيك-اب" مجهّزة برشاشات ثقيلة، القاعدة. وخاضوا قتالا مع الجنود استمر نحو ساعتين، على ما أفاد المصدر الثاني، مؤكدا حصيلة الضحايا التي أعلنها المصدر الأول.

وافاد أن الهجوم صُدّ بعد وصول إسناد جوي. وقال: "تم سحق الإرهابيين، وأجبروا على الانسحاب. قتل 11 منهم، وتمت مصادرة ثلاث سيارات تابعة لهم".

وكان التنظيم استهدف القاعدة في أيار الماضي بهجوم أوقع ثلاثة قتلى في صفوف الجنود.

والأحد، هاجم عناصر من جماعة "بوكو حرام" التي تنشط في شمال شرق نيجيريا، قرية نغووم الواقعة على بعد 14 كيلومترا شمال مايدوغوري، وقتلوا شخصين وأحرقوا المنازل.

وقال باباكورا كولو، القيادي في مليشيات محلية موالية للحكومة، إن المسلّحين هاجموا القرية قبيل الفجر على متن شاحنات "بيك-اب"، وقتلوا رجلين، وسلبوا النساء مجوهراتهن، وأضرموا النار في أربعة منازل.

وأضاف: "قطع المتمرّدون أذن امرأة، لمعاقبتها على مقاومتها لهم أثناء استيلائهم على مجوهراتها".

وبعد مهاجمة القرية، حاول الجهاديون السيطرة على قاعدة عسكرية قريبة. لكن القوات النيجيرية صدّتهم بعد معركة دامت ساعة، على ما أفاد كولو ومصدر عسكري.

وأسفر النزاع في شمال نيجيريا، منذ عام 2009، عن أكثر من 27 ألف قتيل ونحو 1,8 مليون نازح. وامتد إلى التشاد والكاميرون والنيجر، البلدان المجاورة لنيجيريا، والواقعة على ضفاف بحيرة تشاد.

ويصعّد الجهاديون حدّة هجماتهم، في عيد الأضحى، في شمال البلاد، حيث يتم تعزيز المنظومات الأمنية في المدن الكبرى.

وغالبية الهجمات التي استهدفت الجيش في المنطقة، إمّا نُسبت إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا"، إما تبنّاها التنظيم، وهو فرع انشق عن "بوكو حرام" وبايع تنظيم "الدولة الإسلامية".

في المقابل، يستهدف الفصيل الموالي لزعيم "بوكو حرام" التاريخي أبوبكر الشكوي المدنيين في شكل متزايد، عند مهاجمة قراهم لنهب مواردها.

والسبت، جُرح جنود عديدون في انفجار لغم زرعه تنظيم "الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا"، قرب الحدود مع النيجر، على ما أفاد المصدران العسكريان.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard