روسيا كرّمت قتلى انفجار أرخانغيلسك: الخبراء الخمسة كانوا يطوّرون "أسلحة جديدة"

12 آب 2019 | 19:42

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مقر وزارة الدفاع الروسية بموسكو (12 آب 2019، أ ف ب).

أكد رئيس الوكالة الاتحادية للطاقة الذرية الروسية "روساتوم"، الإثنين، أن الخبراء الخمسة الذين قضوا الأسبوع الماضي في #انفجار كانوا يعملون على تطوير "أسلحة جديدة"، متعهّدا مواصلة الاختبارات "حتى النهاية"، رغم الحادث.

ووقع الحادث الخميس في منشأة عسكرية في منطقة القطب الشمالي على سواحل البحر الأبيض. إلا أن السلطات الروسية انتظرت حتى السبت كي تقر بأنه نووي.

وأدى الانفجار إلى ارتفاع وجيز في مستوى النشاط الإشعاعي.

وقال خبراء أميركيون إنه قد يكون مرتبطا باختبار صاروخ "بوريفيستنيك" الذي كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن في شباط أن اختباراته تجري بنجاح.

والإثنين، كرّمت "روساتوم" قتلاها الخمسة.

ونقلت وكالات الأنباء عن رئيسها أليكسي ليخاتشيف إن "أفضل طريقة لتكريمهم هي بمواصلة العمل على الأسلحة الجديدة".

وأضاف: "نحن نؤدي مهمة من أجل الوطن"، مؤكدا أن أمن البلاد سيكون "مضمونا".

وأقامت روسيا مراسم تأبين للخبراء الخمسة في مدينة ساروف المغلقة في منطقة نيجني نوفغورود الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر شرق موسكو.

إبان الحرب الباردة، كانت مدينة ساروف مركزا للأبحاث السرية. وكانت تعرف باسم "أرزاماس-16". وقد صُنعت فيها أولى الأسلحة النووية السوفياتية.

واليوم، لا تزال ساروف مدينة مغلقة لا يُسمح بدخولها إلا لمن يحملون تراخيص خاصة.

وأعلنت وكالة "روساتوم" أن الحادث وقع أثناء اختبار صاروخ على منصة بحرية قبالة سواحل منطقة #أرخانغيلسك في أقصى الشمال الروسي. وأوضحت أن الوقود انفجر، وقد ألقى عصف الانفجار بعناصر في البحر.

وأكدت بلدية مدينة سفرودفنسك القريبة من القاعدة العسكرية أن أجهزتها للاستشعار "سجّلت ارتفاعا لوقت قصير في التلوّث الإشعاعي"، مما أثار حالة هلع لدى السكان الذين سارعوا الى شراء مادة اليود المضادة للإشعاعات.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard