النروج: مهاجم مسجد النّور ظهر بكدمات وخدوش على وجهه... المحكمة تأمر باحتجازه

12 آب 2019 | 19:30

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مانسهاوس (الى اليمين) لدى مثوله امام المحكمة في أوسلو. وبدت محاميته أوني فرايز (أ ف ب).

أمرت محكمة في #اوسلو، الاثنين، باحتجاز منفذ عملية إطلاق النار في #مسجد بضواحي اوسلو بتهمة القيام بـ"عمل ارهابي" و"القتل".

وقد بدا أثناء مثوله أمام المحكمة مبتسما، رغم انتفاخ وجهه واسوداد عينيه من آثار الضرب.

ويرفض #فيليب_مانسهاوس (21 عاما) التهم الموجهة إليه. وتقول الشرطة إنه يعتنق "وجهات نظر يمينية متطرفة"، ويتبنى "مواقف معادية للأجانب".

وظهرت على وجه مانسهاوس ويديه، خلال ظهوره العلني الاول ظهر الاثنين في محكمة اوسلو، كدمات وخدوش نتجت من تعاركه مع أشخاص في المسجد تمكنوا من السيطرة عليه حتى وصول الشرطة.

من جهته، طلب مانسهاوس الإفراج عنه، على ما قالت محاميته أوني فرايز. وصرحت للصحافة بعد الجلسة المغلقة: "يرفض الاتهامات، ويمارس حقه في عدم تقديم ايضاحات".

ويتهم فيليب مانسهاوس بأنه اطلق، بعد ظهر السبت، النار في مسجد النور في بايروم، إحدى الضواحي السكنية في أوسلو، وبأنه قتل، قبل ذلك، أخته غير الشقيقة (17 عاما) التي عثر على جثتها بعد ساعات على اطلاق النار.

وقد سيطر عليه واحد من الأشخاص الثلاثة الذين كانوا موجودين لحظة وقوع الهجوم، رغم وجود قطعتي سلاح ناري معه.

وأصيب الرجل الذي يبلغ 65 عاما، وألقى بنفسه عليه، بجروح طفيفة.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن اخته غير الشقيقة التي عثر عليها مقتولة في منزل المشتبه فيه، صينية الأصل. وقد تبنتها الزوجة الحالية لوالد المشتبه فيه.

وذكرت اجهزة الاستخبارات النروجية الداخلية الاثنين/ ان لديها معلومات عن هذا الشاب منذ "نحو السنة".

وقال قائد اجهزة الاستخبارات هانس سفر سوفولد، في مؤتمر صحافي، ان "الشاب كان غامضا إلى حد ما، ولم يكن في وضعية توحي بأنه على وشك القيام بعمل إرهابي".

ولم تغير اجهزة الاستخبارات النروجية الداخلية مستوى مخاطر التهديدات في النروج التي لا تزال تعتبر منخفضة.

وقبيل الهجوم على المسجد، نشر رجل يستخدم اسم فيليب مانسهاوس، في منتدى اندشان، رسالة تدعو قراءه إلى نقل "حرب الأعراق" على الانترنت الى الحياة الحقيقية.

وأشار الى برتران تارانت الذي شنّ الهجوم على مسجدين قتل فيهما 51 شخصا في آذار في كرايست تشيرش بنيوزيلندا.

ويندرج إطلاق النار في اطار تجدد الهجمات التي يشنها متعصبون بيض، خصوصا ما حصل في الفترة الاخيرة في إل باسو بالولايات المتحدة.

وقد زرع الهجوم الخوف في اوساط الأقلية المسلمة في النروج، والتي تحتفل في الوقت الراهن بعيد الأضحى. وأدى إلى زيادة الإجراءات الأمنية حول الاحتفالات.

أما المعارف والجيران فيقدمون، في وسائل الإعلام، صورة شاب مرح وطبيعي تغيّر سلوكه العام الماضي.

وذكرت اذاعة- تلفزيون "ان.ار.كاي" العامة انه أصبح شديد الالتزام بالديانة المسيحية. وقد يكون تبنى وجهات نظر أكثر تطرفا.

وكان المتطرف اليميني النروجي انديرس بيرينغ بريفيك الذي يقول انه يخوض حربا ضد "اجتياح مسلم" قتل، في 22 تموز 2011، 77 شخصا من خلال تفجير قنبلة قرب مقر الحكومة في اوسلو، ثم من خلال اطلاق النار على تجمع للشبيبة العاملة في جزيرة اوتويا.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard