لقاء المصارحة ضبط ايقاع الصراع... ومواجهة "تشرينيّة" مرتقبة

12 آب 2019 | 20:30

المصدر: "النهار"

وليد جنبلاط.

طُويت صفحة واقعة البساتين-قبرشمون وما رافقها من لهيب سياسي أخمده لقاء المصارحة والمصالحة في قصر بعبدا. وتعددت القراءات التي منها ما صوّر صيغة الحلّ على أنه "صولد" أو انتصار أحرزه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي #وليد_جنبلاط، فيما تبنت بعض الاستنتاجات نظرية التعادل السلبي بين المحورين المتصارعين. ويبقى التساؤل الأهم الذي أغفله البعض، في ما إذا كان حبل الصراع السياسي المستجد قد انقطع فعلاً، أم أنه وُضع جانباً بانتظار جولة جديدة من الكباش غير محددة الزمان والمكان؟ ما حصل أشبه بـlevel accomplished، فقد ساهم لقاء المصارحة في إحالة السياسة اللبنانية إلى عطلة صيفية.وتتبنى أوساط سياسية واسعة الاطلاع نظرية نجاح جنبلاط في تجاوز "قطوع" لم يكن سهلاً، ففشلت محاولة إخراجه من المعادلة السياسية اللبنانية. وساهمت عوامل عدة في تأمين قارب سياسي يقود زعيم المختارة إلى شط الأمان السياسي، بدءاً من التوازنات القائمة التي تفرضها طبيعة التركيبة اللبنانية، إذ إنّ أي اختلال بها يؤدّي إلى اضطرابات وتوترات داخلية. ولا يغيب عن المشهد التضامن السياسي الواسع الذي حصده جنبلاط على أعلى المستويات، انطلاقاً من المرجعيات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard