اختتام الجولة الثامنة من المحادثات بين واشنطن و"طالبان": المناقشات كانت "إيجابيّة"

12 آب 2019 | 17:49

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

صورة لمدينة كابول (3 آب 2019، أ ف ب).

اختتم مفاوضو #الولايات_المتحدة و#طالبان، ليل الأحد- الاثنين، الجولة الثامنة من المحادثات الهادفة إلى التوصل لاتفاق يسمح للولايات المتحدة بخفض عديد قواتها في #أفغانستان، على ما أعلن الطرفان الاثنين.

وكتب المبعوث الأميركي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد، في تغريدة: "اختتمنا هذه الجولة من المحادثات التي بدأت في الثالث من آب". وأضاف أن المناقشات كانت "إيجابية"، وركّز الطرفان على "تفاصيل تقنية".

وبعد بضعة أيام في الدوحة، زار خليل زاد الهند وألمانيا والنروج.

من جهته، التقى رئيس وفد طالبان الملا عبد الغني برادر وفداً من وزارة الخارجية الأوزبكية.

وختم المبعوث الأميركي بالقول: "أنا على طريق العودة إلى واشنطن لمشاورات بشأن المراحل المقبلة".

وفي وقت سابق الاثنين، كتب المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد في تغريدة: "العمل كان متعباً وفعّالاً. لقد اتفق الطرفان على التشاور، كل مع قيادته، حول الخطوات المقبلة".

ورغم التكهّنات الكثيرة في كابول، لم تذكر الولايات المتحدة، ولا طالبان، ما إذا سيتمّ إعلان اتفاق في الأيام المقبلة.

والأحد، كتب خليل زاد على تويتر: "آمل أن يكون هذا العيد هو الأخير الذي تشهد فيه أفغانستان حرباً"، في إشارة إلى عيد الأضحى.

وقال مجاهد الأحد إن المحادثات متواصلة، مشيراً إلى أن متمردي طالبان يسعون إلى "صياغة دقيقة تسبق إعلان كل مواد الاتفاق، في ضوء مصالحهم الإسلامية والوطنية".

وكان كثر من الأفغان يأملون أن يتمّ إعلان وقف إطلاق النار في مناسبة عيد الأضحى، لكن ذلك لم يحصل. إلا أن البلاد شهدت هدوءاً نسبياً.

وبدأت الولايات المتحدة وطالبان مفاوضات مباشرة منذ عام.

وتريد واشنطن خفض عديد قواتها في أفغانستان، حيث ينتشر 14 ألف جندي أميركي.

وتسعى الولايات المتحدة خصوصاً إلى إنهاء أطول حرب في تاريخها التي بدأت عام 2001، وأنفقت واشنطن خلالها أكثر من تريليون دولار، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يريد سحب القوات الأميركية من هذا البلد.

في المقابل، تتعهد طالبان تقديم ضمانات أمنية، بينها عدم السماح للمتشددين الإسلاميين بأن يتخذوا من أفغانستان ملاذاً آمنا لهم.

ولن يؤدي أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وطالبان إلى إنهاء الحرب في أفغانستان، لأنه لا يزال يتعين أن يبرم المتمردون اتفاقاً مع حكومة كابول.

والاثنين، أعلن جهاز الاستخبارات الأفغاني أن 35 سجيناً من طالبان سيطلقون "كبادرة حسن نية".

وقال في بيان إن "الافراج عن هؤلاء السجناء إشارة واضحة الى الرغبة القوية لدى الحكومة في السلام وإنهاء الحرب".

وتُفرج طالبان وقوات الأمن الأفغانية في شكل دوري عن سجناء من الطرف الآخر.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard