ولي عهد أبوظبي: الإمارات والسعودية "تدعوان الأطراف اليمنيّة المتنازعة إلى الحوار"

12 آب 2019 | 17:36

المصدر: "رويترز- أ ف ب"

  • المصدر: "رويترز- أ ف ب"

الامير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد خلال لقائهما (أ ف ب).

حضّت #الإمارات العربية، اليوم الاثنين، الانفصاليين اليمنيين الجنوبيين الذين تدعمهم، والذين سيطروا على مدينة #عدن، مقر الحكومة اليمنية المدعومة من #السعودية، على الدخول في حوار لنزع فتيل الأزمة.

قال ولي عهد أبوظبي #الشيخ_محمد_بن_زايد آل نهيان، في بيان بعد اجتماعه بولي عهد السعودية في المملكة، إن الإمارات والسعودية، الدولتين الخليجيتين الحليفتين، "تقفان معا، بقوة وإصرار، في خندق واحد، في مواجهة القوى التي تهدد أمن دول المنطقة"، على ما نقلت عنه وكالة أنباء الأمارات. 

ودعا الأطراف اليمنية في عدن إلى الحوار، مشددا على ان "الإمارات والسعودية تتفقان على مطالبة الأطراف اليمنية المتنازعة بتغليب لغة الحوار والعقل ومصلحة اليمن". 

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية، خلال لقائه العاهل السعودي وولي عهده في السعودية الاثنين، أن الحوار هو "السبيل الوحيد" لتسوية الخلافات بين اليمنيين.

ونقلت عنه وكالة أنباء الإمارات تأكيده أن "الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية أية خلافات بين اليمنيين"، بعد دعوة الرياض الأطراف المتنازعة في عدن إلى "حوار عاجل" في السعودية.

وأضاف أن الدعوة "تجسد الحرص المشترك على استقرار اليمن، وتمثل إطاراً مهماً لنزع فتيل الفتنة وتحقيق التضامن بين أبناء الوطن الواحد".

ودعا الأطراف اليمنية المتنازعة إلى "اغتنام الفرصة التي تتيحها هذه الدعوة (...) للحوار والتعامل الإيجابي معها من أجل توافق يعلي مصلحة اليمن العليا".

وقد استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ولي عهد أبو ظبي، الإثنين، في منى بالسعودية، وبحثا في الأوضاع في اليمن، على ما أعلنت وكالة الانباء السعودية.

وحضر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اللقاء، وفقا للوكالة. ثم التقى ولي عهد أبو ظبي، وبحثا في "التطورات في الساحة اليمنية والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق أمنها واستقرارها".

وتشكل الدولتان الخليجيتان حجر الأساس في التحالف العسكري الذي تدخل في اليمن منذ آذار 2015 لوقف تقدم الحوثيين.

واندلعت اشتباكات عنيفة، منذ الأربعاء الماضي في عدن، بين الانفصاليين والقوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، رغم أنهما يقاتلان في صفوف التحالف العسكري بقيادة السعودية ضد الحوثيين منذ عام 2015.

وكانت الحكومة اليمنية اتهمت المجلس الانتقالي الجنوبي ودولة الإمارات بتحمل "تبعات الانقلاب" في عدن، مطالبة أبو ظبي بوقف دعمها المادي والعسكري فوراً للانفصاليين.

وتحظى قوات "الحزام الأمني" التي تتمتع بنفوذ في الجنوب اليمني وتقاتل الحوثيين ضمن صفوف القوات الحكومية، بدعم الإمارات العربية المتحدة، العضو الرئيسي في التحالف العسكري بقيادة السعودية في هذا البلد ضد المتمردين.

وتتألّف هذه القوات أساسا من الانفصاليين الجنوبيين الذين يرغبون في استقلال الجنوب اليمني، وينتمون الى المجلس الانتقالي الجنوبي.

كيف نساعد الفتيات الممتلئات على اختيار ما يليق بهن؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard