العراق يرفض مشاركة إسرائيل في "قوّة الأمن البحريّة" بمضيق هرمز

12 آب 2019 | 17:29

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

المدمرة الاميركية "يو إس إس بوكسير" في مياه الخليج (10 آب 2019، أ ف ب).

أعلن وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، الاثنين، رفض بلاده مشاركة #إسرائيل "في قوة الأمن البحرية" لحماية السفن التجارية في #مضيق_هرمز الإستراتيجي الواقع في قلب التوتر مع #إيران.

وتسعى واشنطن إلى إنشاء تحالف دولي لمرافقة السفن التجارية في الخليج. لكن لا يبدو أنها تمكنت من جذب الكثير من الدول. وبدا حلفاء واشنطن متوجسين من جرهم إلى نزاع مفتوح في هذه المنطقة التي يعبر منها ثلث النفط العالمي المنقول بحرا.

وتقوم فكرة واشنطن على أن تتولى كل دولة مواكبة سفنها التجارية مع دعم من الجيش الأميركي الذي يؤمن المراقبة الجوية وقيادة العمليات.

ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي عن رغبة إسرائيل في الانضمام إلى تلك القوة العسكرية البحرية، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن وزير الخارجية يسرائيل كاتس قال، خلال اجتماع مغلق لإحدى اللجان البرلمانية الأسبوع الماضي، إن إسرائيل تشارك في المهمة الأمنية في مضيق هرمز استخباراتياً وفي مجالات أخرى.

وتعليقاً على ذلك، قال الحكيم، في تغريدة الاثنين، إن العراق "يرفض مشاركة قوات الكيان الصهيوني في أية قوة عسكرية لتأمين مرور السفن في الخليج العربي".

وأضاف: "دول الخليج العربي مجتمعة قادرة على تأمين مرور السفن في الخليج، والعراق يسعى الى خفض التوتر في منطقتنا من خلال المفاوضات الهادئة"، مؤكداً أن "وجود قوات غربية في المنطقة سيزيد التوتر".

وكانت طهران اعتبرت، الأسبوع الماضي، أن أي مشاركة إسرائيلية "تحمل طابعاً استفزازياً للغاية، ويمكن أن تعود بتداعيات كارثية للمنطقة".

ولا يزال التوتر يتصاعد في المنطقة، منذ الانسحاب الاميركي من الاتفاق الدولي مع ايران، واعادة فرضها عقوبات قاسية بحق طهران.

وتعاظم التوتر في الاسابيع الاخيرة مع هجمات على ناقلات نفط في الخليج نسبتها واشنطن لطهران التي نفت ذلك.

واحتجزت إيران، في 19 تموز، ناقلة النفط السويدية "ستينا امبيرو" التي ترفع العلم البريطاني بشبهة "عدم احترامها القانون الدولي للبحار"، وذلك بعد 15 يوماً من حجز السلطات البريطانية في جبل طارق ناقلة النفط الايرانية "غرايس 1".

كيف نساعد الفتيات الممتلئات على اختيار ما يليق بهن؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard