اعتداءات بروكسيل 2016: القضاء البلجيكي يوجّه الاتّهام رسميًّا إلى صلاح عبد السلام

12 آب 2019 | 15:58

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

شرطة في شارع كولين في فيرفيير شرق بلجيكا (16 ك2 2015، أ ف ب).

أكدت النيابة العامة الاتحادية في #بلجيكا، الاثنين، توجيه الاتهام الى #صلاح_عبد_السلام رسمياً في بلجيكا في ملف اعتداءات 22 آذار 2016 في بروكسيل. وهو متورط كذلك باعتداءات 13 تشرين الثاني 2015 في باريس.

وتم توجيه الاتهام لعبد السلام (29 عاماً) بـ"المشاركة في أنشطة تنظيم إرهابي"، وفق النيابة العامة البلجيكية التي أكدت بهذا الإعلان معلومات تتداولها الصحافة البلجيكية منذ أيام.

وأسفرت الهجمات الانتحارية على مطار بروكسيل الدولي ومحطة المترو في المدينة عن 32 قتيلاً وأكثر من 340 جريحاً، وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

وأطلق الأمر بتنفيذ هذه الهجمات من سوريا. وخططت لها خلية فرنسية- بلجيكية مسؤولة كذلك عن اعتداءات تشرين الثاني في باريس، والتي أسفرت عن 130 قتيلاً.

وقبل هذا الإعلان، كانت التهم وُجّهت إلى 12 شخصاً على علاقة بقضية هجمات بروكسيل التي تضم أيضاً نحو 800 جهة ادعاء مدنية.

صلاح عبد السلام (أ ف ب).

وتستهل المحاكمة المتعلقة بالهجمات الجهادية في بروكسيل العام المقبل. وستجري في المقر السابق لحلف شمال الأطلسي في العاصمة البلجيكية. ومن المفترض أن تدوم من 6 إلى 8 أشهر.

وبين المشتبه فيهم الرئيسيين في هذه الهجمات، محمد عبريني، وأسامة كريم. وقد أوقفا في نيسان 2016.

وأقر عبريني بأنه الرجل "صاحب القبعة" الذي كان يجر حقيبة محشوة بالمتفجرات على عربة إلى جانب الانتحاريين في المطار. وبعد ذلك، ترك الحقيبة وفرّ من المكان.

ويفترض أن تبدأ المحاكمة في هجمات باريس عام 2021 على أبعد تقدير.

ووجهت الاتهامات إلى 14 شخصاً، في إطار هذا التحقيق، بينهم 11 قيد الحبس الاحترازي.

ولعبد السلام تاريخ من ارتكاب الجنح سبقت تحوّله متطرّفا في مولنبيك في بروكسيل، وهو الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من بين أفراد المجموعة التي نفّذت هجمات باريس، وهو يقبع في سجن في فرنسا.

وحكم عليه غيابيا في بروكسيل في نيسان 2018 بالسجن 20 عاماً، بتهمة محاولة قتل ذات طابع إرهابي لمشاركته في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في بروكسيل في 15 آذار 2016، قبل ثلاثة أيام من توقيفه في مولنبيك.

وقام صلاح عبد السلام بإيصال الانتحاريين الثلاثة إلى "ستاد دو فرانس" في باريس ليلة الهجمات، قبل أن يتخلى عن حزامه الناسف، مما أوحى بأنه كان بدوره سينفّذ عملية انتحارية.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard