هذه المواد التي تتناولونها بكثرة مسرطنة... تجنّبوها!

20 آب 2019 | 10:57

المصدر: "النهار"

قد تحتوي الملونات الغذائية المستخدمة لهدف "تجميلي"على مواد مسرطنة

أصبحت اليوم لائحة الاطعمة التي يحكى عن أثرها السلبي في زيادة خطر الإصابة بالسرطان طويلة، وتطرح الأسئلة حول ما إذا كان كل ما يتم تداوله صحيحاً. لكن من المؤكد أن ثمة أطعمة نتناولها بكثرة تحتوي على مواد مسرطنة بحسب موقع "ميديسيت" مما يدعو إلى تجنبها قدر الإمكان.

تكثر أنواع المواد المسرطنة من ملونات غذائية ومواد حافظة وغيرها، كما تزيد معها الأطعمة التي يجب أن نحد من تناولها رغم أنها موجودة عادةً في منازلنا ومنها ما يكثر أطفالنا من تناولها حتى.

-السكاكر والحلويات المصنعة والأطباق الجاهزة:

تحتوي هذه الأنواع من الأطعمة على مادة E171 الذي يعتبر من الملوّنات الغذائية التي يتم اللجوء إليها بهدف "تجميلي" لهذه الأطباق وإعطائها مظهراً لافتاً. وفيما حرصت بعض الدول كفرنسا على منع استخدام هذه المادة لاعتبارها مسرطنة، سارعت شركات عديدة إلى التأكيد على امتناعها عن استخدامها في منتجاتها.

-اللحوم المصنعة واللحوم الزهرية:

تبرز خطورتها لوجود مادتي نتريت البوتاسيوم E249 ونتريت الصوديوم E250 اللتين تعتبران من المواد المضافة وتستخدمان في أطعمة معينة لحفظها ولتلوينها ، وايضاً للحد من نمو بكتيريا Clostridium Botulinum المسؤولة عن حالة التسمم الغذائي Botulisme . كما تحتوي هذه الأطعمة أيضاً على نترات الصوديوم ونترات البوتاسيوم اللتين قد تكونان من المواد المسرطنة بحسب المركز الدولي للأبحاث حول السرطان الذي يوضح أن تناول 50 غراماً يومياً من هذه اللحوم المصنعة يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 18 في المئة.

-المشروبات المحلاّة الخاصة للحمية وغيرها من الأطعمة والحلويات:

يستبدل السكر في الاطعمة المحلاّة الخاصة للحمية بالمحلّي الصناعي الأسبارتام الذي يستخدم بكثرة اليوم. لكن ثمة آراء متضاربة بشأنه بين الدراسات التي تشير إلى أنه قد يكون مسبباً للسرطان وأخرى التي تؤكد أنه ما من إثباتات علمية لذلك، في حال التقيّد بكمية معينة لا تتخطى الـ40 مللغ للكيلوغرام الواحد من الوزن.

-المشروبات الغازية والحساء الجاهز والبيرة:

تحتوي على ملونات كالـ E150c والE150d التي قد تحتوي على مادة مسرطنة. في أوروبا تم تحديد الكمية المسموح بها بـ 300 مللغ لكل كيلوغرام من الوزن .

-التشيبس والبسكويت المحلّى:

تحتوي هذه الأطعمة على مادة الـ acrylamide التي أثبت أنها من المواد المسرطنة للحيوان وقد تكون مسرطنة للإنسان. 

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard