حافلات ومترو وطائرات... نقل الحجّاج "تحدٍّ لجميع القطاعات" في السعودية

11 آب 2019 | 20:18

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

حجاج في مكة (أ ف ب).

يمثّل موسم #الحج إلى #مكة تحدياً بالنسبة للدولة السعودية التي يتوجب عليها إدارة توافد أعداد غفيرة من الحجاج في وقت قصير.

ويقول وزير النقل نبيل العامودي لـ"فرانس برس": "وصلنا (هذا العام) تقريباً إلى 2،5 مليوني حاج، (ويمثّل) نقلهم في أوقات معينة تحدياً لجميع القطاعات".

ويشرح: "استقبلنا هذه السنة أكثر من 7400 رحلة في مطاري جدة والمدينة المنورة. ولدينا أكثر من 18 ألف حافلة تعمل في الحج".

وسينقل خط مترو يصل بين ثلاث مراحل من مناسك الحج "360 ألف" حاج هذا العام. وهذا "رقم قياسي"، بحسب الوزير السعودي.

ولا يعمل هذا الخط الذي افتتح عام 2010، سوى خمسة أيام خلال العام.

ومن أصل 2,49 مليوني مسلم يؤدون مناسك الحج هذا العام (من 9 إلى 14 آب)، تصل الغالبية عبر الجو، فيما يصل بضعة آلاف فقط عبر البحر أو البر.

ورغم أنّ زيارة المدينة المنورة ليست من فروض مناسك الحج، فإنّ العديد من الحجاج يزورونها.

وقد جرى افتتاح خط للقطار السريع بين مكة والمدينة في نهاية أيلول، يصل بينهما في غضون ساعتين ونصف ساعة مقابل خمس ساعات سابقاً.

ويلفت العامودي إلى أنّ "قطار الحرمين السريع" سينقل للمرة الأولى حجاجاً، "بين 20 ألفا و30 ألفا"، على ان يرتفع هذا العدد تدريجاً بدءاً من العام المقبل.

ويحط الحجاج الآتون جواً في مطاري المدينة أو جدة، قرب مكة، ولا يُسمح لهم بالنزول في مطارات أخرى إذا كانت تأشيرتهم مخصصة حصراً للحج.

وتجري حالياً عملية اختبار مطار جديد في جدة، فيما يجري افتتاح محطة للقطار السريع "نهاية تشرين الأول"، وفق الوزير.

رغم ذلك، تعاني عمليات النقل في المناطق المحيطة بمكة  بعض الفوضى خلال موسم الحج.

وتؤدي آلاف الحافلات الباعثة لثاني اكسيد الكربون بدرجات كبيرة، إلى ازدحام متواصل للسير: يحتاج قطع نحو 10 كيلومترات إلى نصف نهار، وربما أكثر.

وتكون الانبعاثات الصادرة عن المركبات مكدّسة في الهواء في محيط جبل عرفات، ما يدفع بعدد كبير من الحجاج إلى استخدام أقنعة طبية.

ويقول الوزير السعودي: "بخصوص التلوّث (الصادر عن) الحافلات، فهناك أفكار نتداولها من أجل التقليل من الإنبعاثات (...) إنّه تحد كبير"، من دون توضيح المزيد.

وتعدّ مسألة تأمين سلامة أمن الحجاج تحدياً كبيراً آخر.

عام 2015، قتل نحو 2300 حاج نتيجة تدافع ضخم، في أكبر مأساة في تاريخ الحج.

وكانت أحداث مماثلة، لكن أخف، أدمت في السابق موسم الحج السنوي.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard