ليبيا: حكومة الوفاق تتّهم قوّات حفتر بقصف مطار معيتيقة... "خرقت هدنة الأضحى"

11 آب 2019 | 20:02

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

طائرات توقفت على مدرج مطار معيتيقة في طرابلس (8 نيسان 2019، أ ف ب).

اتهمت قوات حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة، ومقرها طرابلس، القوات الموالية للمشير خليفة #حفتر بقصف مطار معيتيقة الدولي ومنطقة أخرى غرب العاصمة #طرابلس، في خرق للهدنة الانسانية التي وافق عليها طرفا النزاع بمناسبة عيد الأضحى.

وقال المتحدث باسم حكومة الوفاق مصطفى المجعي، في تصريح لوكالة "فرانس برس" الأحد: "للأسف، خرقت مليشيات حفتر الهدنة في موقعين مختلفين: الأول منطقة سوق الجمعة (الواقعة غرب العاصمة طرابلس)، حيث أصيب منزل بقذائف، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين، والثاني مطار معيتيقة الدولي الذي تعرض مرتين للقصف، ما أدى إلى إغلاقه".

وأضاف: "لحظة القصف تزامنت مع وصول رحلات ومغادرتها من المطار واليه"، مشيرا إلى تحويل الرحلات إلى مطار مصراتة الدولي الواقع على بعد 200 كيلومتر شرق طرابلس.

وأكدت إدارة مطار معيتيقة الدولي، عبر صفحة المطار الرسمية على الفايسبوك، إغلاق الملاحة الجوية نتيجة سقوط القذائف داخل المطار. ونشرت صورا تظهر أعمدة الدخان تتصاعد خلف إحدى الطائرات الرابضة على مدرجه.

وأضاف المتحدث: "لقد رصدنا إحداثيات عملية إطلاق القذائف الصاروخية من المواقع التي تسيطر عليها مليشيات حفتر جنوب العاصمة"، مؤكدا أنه "تم إبلاغ البعثة الأممية، وتثبيت حالتي خرق الهدنة".

ولفت الى أن قوات حكومة الوفاق "ملتزمة حتى الآن الهدنة، لكنها تملك كل الوسائل للرد على مصادر التهديد في أي وقت".

ولم يصدر أي تعليق رسمي عن قوات حفتر ردا على اتهامها بخرق الهدنة.

ويأتي اتهام قوات حفتر بخرق الهدنة الانسانية التي دعت إليها الأمم المتحدة، ودخلت رسميا حيز التنفيذ مساء السبت، إثر موافقة قوات حفتر على تطبيقها حتى تاريخ ما بعد ظهر غد الاثنين.

وتشنّ قوات حفتر، منذ مطلع نيسان، هجوما للسيطرة على طرابلس الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق.

وتسبّبت المعارك، منذ اندلاعها، والتي دخلت الشهر الخامس، بسقوط نحو 1093 قتيلا، وإصابة 5762 آخرين، بينهم مدنيون، فيما اقترب عدد النازحين من 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

كيف نساعد الفتيات الممتلئات على اختيار ما يليق بهن؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard