رغم شعبيّته المتزايدة... هل يحرق سالفيني نفسه؟

11 آب 2019 | 18:31

المصدر: "النهار"

ماتيو سالفيني - "أ ف ب"

"إذا فازت ‘الرابطة‘ فلن يتغيّر شيء في إيطاليا، بدءاً من الغد". احتاج الأمر أقلّ من ثلاثة أشهر حتى يغيّر رئيس حزب "الرابطة" ماتيو سالفيني رأيه في الائتلاف الحكوميّ الإيطاليّ والذي شهد في الانتخابات التشريعيّة الأوروبية الأخيرة غياب توازن واضحاً بين شعبيّتي "الرابطة" و "حركة النجوم الخمس" بزعامة لويجي دي مايو.

على الرغم من هذا التأكيد، لم تكن نهاية الائتلاف الحكوميّ الإيطاليّ بين الطرفين خارجة كلّيّاً عن دائرة التوقّعات. على العكس من ذلك، كان المراقبون يميلون إلى هذا التوقّع بعد الانتخابات التشريعيّة الأوروبية أواخر أيّار الماضي بسبب تبدّل موازين القوى بين طرفي الائتلاف. لكن بعد مرور وقت طويل نسبيّاً على تلك الانتخابات، تحوّل التركيز إلى مسائل أخرى أكثر إلحاحاً على النطاق القارّيّ وفي مقدّمتها وصول بوريس جونسون إلى رئاسة الحكومة البريطانيّة وإبدائه تشدّداً في مسألة التفاوض حول خروج بلاده من الاتّحاد الأوروبي، "بريكست". انقلاب الوضع
منذ ثلاثة أيّام، قرّر سالفيني إنهاء تحالفه مع "النجوم الخمس" داعياً إلى إجراء انتخابات نيابيّة مبكرة في "أسرع وقت ممكن" وأطلق جولات انتخابيّة في عدد من المناطق. كذلك، تقدّم حزبه بطلب لحجب الثقة عن رئيس الحكومة جوزيبي كونتي أمام مجلس الشيوخ من أجل تسريع إسقاط الحكومة. من الناحية المبدئيّة يراهن سالفيني على تكرار السيناريو اليوناني. ففي 7 تمّوز تمكّن حزب "الديموقراطية الجديدة" (يمين) من الفوز على "سيريزا" (يسار) في الانتخابات المبكرة بنسبة عكست نتائج الانتخابات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard