"بيروت في البال"... الوالي يصلّي الأضحى في جامع العمري الكبير وحلاّقون جوّالون يؤدّون "واجبهم" في فسحة الدار!

11 آب 2019 | 11:07

المصدر: "النهار"

ساحة السبيل الحميدي ( رياض الصلح) حيث كانت تقام الاحتفالات الشعبية بالعيد( من مجموعة زياد عيتاني).

يطل عيد الأضحى ليجمع شمل العائلة وأفرادها في محاولة لاستقبال هذه المناسبة بأمل وخشوع وصلاة. لكن الزمن الجميل حمل في طيّات عيد الأضحى عاملاً أساسياً تفتقده الغالبية الساحقة من اللبنانيين وهو "راحة البال"، وهي باتت عملة نادرة في خضم الركود الاقتصادي المقلق في بلدنا.

الصلاة والمؤمنون استقبال الوالي وتهنئته بالعيد. ( الصورة من مجموعة زياد عيتاني). كيف كانت التحضيرات لعيد الأضحى في الزمن الجميل، وما هي أبرز المحطات للاحتفال بالمناسبة؟ الجواب الوافي هو في حديث في حلقتين، الأولى تنشر اليوم عن أهمية الصلاة وتجهيزات الأهل للعيد بين الأمس اليوم، والحلقة الثانية تنشر غداً الاثنين عن فرحة الأولاد في العيد وعادات احتفالهم في حرج العيد، واللعب في القلابات والأراجيح وتذوقهم سكاكر العيد وحلوياته، وذلك في مقابلة أجريناها مع الإعلامي والباحث في التقاليد الشعبية والتراثية زياد عيتاني الذي استفاض في شرحه عن التحضيرات في العيد وخلاله...من البرج إلى الجامع العمري صورة للجامع العمري الكبير (من مجموعة زياد عيتاني). الصلاة هي من أولويات العيد. ذكر عيتاني أن المؤرخ الاجتماعي لبيروت عبد اللطيف فاخوري "وثّق عن صلاة العيد"، مشيراً إلى أنه "في الزمن الجميل وعند ثبوت العيد، تطلق المدافع من ساحة القشلة العسكرية، وتصطف الجنود صباح يوم العيد على جوانب "سوف الفشخة"، أي الطريق الممتدة من دار الحكومة -السرايا الصغيرة في ساحة البرج- إلى الجامع العمري الكبير". وشدد على أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard