حكومة الوفاق الليبية توافق بشروط على "هدنة إنسانية"

10 آب 2019 | 13:39

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أ ف ب.

وافقت حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس بشروط، على "هدنة إنسانية" جنوب طرابلس دعت إليها بعثة الأمم المتحدة بمناسبة عيد الأضحى.

ونشرت حكومة الوفاق بيانا في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة السبت أعلنت فيه "حرصا منا على تخفيف معاناة المواطنين، واستجابة لمطالبة بعثة الأمم المتحدة ، نعلن قبول هدنة إنسانية محددة خلال أيام عيد الضحى".

لكن الحكومة ربطت قبولها بهذه الهدنة بموافقة الطرف الآخر المتمثل بقوات المشير خليفة حفتر على أربعة "ضوابط" تتضمن أن "تشمل الهدنة كافة مناطق الاشتباكات" وأن يتم "حظر الطيران وطيران الاستطلاع في كافة الأجواء ومن كافة القواعد الجوية التي ينطلق منها".

كما اشترطت حكومة الوفاق أيضا "عدم استغلال الهدنة لتحرك أي أرتال أو القيام بأي تحشيد"، إلى جانب اشتراط "تولي البعثة الأممية ضمان تنفيذ اتفاق ومراقبة أي خروقات".

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا دعت الخميس الأطراف المتحاربة جنوب العاصمة طرابلس إلى قبول هدنة انسانية في عيد الأضحى.

وعبرت البعثة عن أملها بأن "تتلقى موافقة مكتوبة من قبل هذه الاطراف في موعد لا يتجاوز منتصف ليل الجمعة/السبت من هذا الاسبوع".

وطالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم طرفي النزاع في مناسبات عديدة بالموافقة على هدنة انسانية، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل.

وتعود الدعوة الأخيرة للبعثة لقبول هدنة مماثلة الى نهاية حزيران الماضي عندما طالبت بهدنة انسانية خلال عيد الفطر.

ولم يصدر أي قرار بقبول أو رفض الهدنة من قبل القوات الموالية للمشير حفتر.

ولم تتمكن قوات حفتر من إحراز تقدم كبير صوب طرابلس حيث تواجه مقاومة شرسة من قوات حكومة الوفاق، إلى جانب استعادة الأخيرة مدينة غريان الاستراتيجية قبل أكثر من شهر التي كانت غرفة عمليات رئيسية لقوات حفتر غرب ليبيا.

وتواصل قوات حفتر منذ الرابع من نيسان/أبريل الماضي هجوماً للسيطرة على طرابلس حيث مقرّ حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة .

وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها والتي دخلت الشهر الخامس بسقوط نحو 1100 قتيل وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما اقترب عدد النازحين 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard