الجزائريّون يتظاهرون للأسبوع الـ25: "العصيان المدني آت"

9 آب 2019 | 17:21

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

جزائريون يتظاهرون في العاصمة (2 آب 2019، أ ف ب).

إنطلقت مسيرة الجمعة في #العاصمة_الجزائرية، للأسبوع الـ25 على التوالي، أطلق خلالها #المتظاهرون هتافات ضد الحوار الذي دعت اليه السلطات. كذلك، لوحوا بـ"العصيان المدني"، في تصعيد يأتي غداة خطاب جديد لرئيس أركان الجيش أكد فيه ان مطالب المحتجين قد تحققت.

ووسط انتشار أمني كثيف، وتحت شمس حارقة، سار المحتجون في شارع ديدوش مراد المؤدي إلى ساحة البريد المركزي نقطة التجمع الأسبوعية منذ بداية الاحتجاجات في 22 شباط.

وكما في الأسبوع الماضي حيث ظهر التلويح بالعصيان، أعاد المحتجون الذين كان عددهم قليلا بالمقارنة بالأسابيع الماضية، شعار "العصيان المدني راهو جاي (آت)!"، علما ان التظاهرة الكبرى تبدأ عادة بعد صلاة الجمعة المقررة في الساعة الثانية بعد الظهر (13:00 ت غ).

ومنذ الصباح الباكر، توزعت شاحنات الشرطة على جانبي شارع دبدوش مراد، أهم محور يسلكه المحتجون، ما يحد من المساحة المتروكة للمتظاهرين.

كذلك، رفع المتظاهرون شعارات ضد كريم يونس، منسق هيئة الحوار التي كلفتها السلطات الجزائرية اجراء مشاورات لتحديد شروط الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد إلغاء تلك التي كانت مقررة في الرابع من تموز، لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المستقيل منذ 2 نيسان.

ودعت هذه الهيئة الخميس إلى إجراءالانتخابات الرئاسية سريعا، لكن من دون تدخل حكومة نور الدين بدوي الذي وصفوه بأنه "ممثل التزوير"، كما ان رحيله من أبرز مطالب الحركة الاحتجاجية، باعتباره من رموز نظام يوتفليقة.

وبالنسبة الى رئيس أركان الجيش والرجل القوي في الدولة الفريق أحمد قايد صالح، فإن "المطالب الأساسية" للمحتجين "تحقّقت في شكل كامل، ولم يبق سوى تنظيم الانتخابات الرئاسية" .

ووصف قايد صالح، في خطاب جديد الخميس، الرافضين للحوار بـ"المجموعات الصغيرة المرتبطة بالعصابة"، وهو الوصف الذي أصبح يطلقه على الدائرة الضيقة للرئيس السابق.

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard