البابا فرنسيس قلق من الخطب "الّتي تشبه خطب هتلر": "هذه أفكار مخيفة"

9 آب 2019 | 15:04

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

البابا فرنسيس محادثا عروسين خلال اللقاء العام في الفاتيكان (7 آب 2019، أ ف ب).

هاجم #البابا_فرنسيس الاتجاهات السيادية المتطرفة التي تنم عن تصرف "انغلاقي (...) يقود إلى الحرب"، معربا عن قلق ازاء وجود خطب في الوقت الحاضر "تشبه خطب هتلر عام 1934"، وذلك في مقابلة نشرتها، الجمعة، صحيفة "لا ستامبا" في خضم أزمة سياسية فجّرها الزعيم الايطالي اليميني المتطرف ماتيو سالفيني.

وقال الحبر الأعظم في الصحيفة اليومية التي تصدر في تورينو، من دون ذكر سياسيين او بلدان بعينها، ان "الاتجاهات السيادية تنم عن تصرف انغلاقي. أشعر بالقلق، لأننا نسمع خطبا تشبه خطب هتلر في 1934. "نحن أولا... نحن... نحن...". هذه أفكار مخيفة".

وقد فجّر الرجل القوي للحكومة الايطالية #ماتيو_سالفيني، رئيس الرابطة الإيطالية، الخميس، الائتلاف الحاكم الذي يضمّ أيضا حركة الخمس نجوم (المعارضة للنظام)، متسببا بحصول أزمة سياسية.

ويعتبر سالفيني القريب جدا من الزعيم المجري فيكتور أوربان، وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسية مارين لوبن، أنه ينتمي معهم إلى "جبهة سيادية" تعمل على "طرد الطبقات الحاكمة الأوروبية".

واذا ما أجريت انتخابات مبكرة في الخريف، تتوقع استطلاعات الرأي ان يحقق سالفيني فوزا كبيرا بدعم من حزب "فراتيلي ديطاليا" ذي الميول الفاشية.

واضاف البابا فرنسيس: "يجب أن يتمتع اي بلد بالسيادة. لكن يجب ألا يكون منغلقا. يجب الدفاع عن السيادة، لكن يجب أيضا الدفاع عن العلاقات بالدول الأخرى، بالمجموعة الأوروبية. السيادية هي مبالغة دائما ما تنتهي في شكل سيىء: إنها تؤدي إلى الحرب".

وسُئل عن "الشعبوية"، فأجاب انها "من الخطاب ذاته". واكد ان "الشعبويين يقودوننا الى السياديين".

واوضح ان أوروبا، التي تمثل "الوحدة"، "يجب ألا تذوب". وقال: "لقد ضعفت على مر السنين، وأيضا بسبب بعض مشاكل الحكم والانقسامات الداخلية. لكن لا بد من انقاذها. بعد الانتخابات، آمل أن تبدأ عملية التعافي"، مشيدا بتعيين امرأة لرئاسة المفوضية الأوروبية، الالمانية أورسولا فون دير لين.

ودائما ما يشير البابا الى خطر تنامي نفوذ الأحزاب الشعبوية المناهضة للهجرة، من دون ان يسمي البلدان أو المسؤولين المعنيين على هذا الصعيد.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard