رقص وغناء وتهييص... فريق Monday Blues Band في بيت الدين

9 آب 2019 | 15:32

المصدر: "النهار"

Monday Blues Band في بيت الدين.

"رشقات" نغميّة تغور في جنون الإنسان وأحاسيسه المُضطربة، صور موسيقيّة مُشعّة تشي ببعض آثار لندوب لم يتمكّن العُمر الذي يمضي من أن يُزيل آثارها، سرد مُتقطّع ولاهث وخشِن وحريريّ وناعم...ونظرة جانبيّة لكل ما حصل في الطريق. وهذه الغصّة العالقة في العيون والمُتجسّدة ببحّة في الصوت. وابتسامة صغيرة عارفة وحزينة. وأجساد صاخبة حرّة تُعبّر عن تحرّرها من قيود المجتمع. أجساد ميّاسة، مختالة، متبخترة.

إنه البلوز وهذا الشغف القائم على حرب المشاعر ونزواتها. أمس في مهرجانات بيت الدين كانت فرصة حقيقيّة للتعرّي من ثوب الأيام المتحفظ. الكبار والصغار غنّوا ورقصوا. يا إلهي كم رقصوا وعبّروا عن رغبتهم في التعامل مع الحياة وكأنها أكثر من عاشق مؤقت "بيجي وبيروح ع ذوقو".

تحيّة كبيرة لفريق Monday Blues Band المؤلف من هواة وبعض محترفين باستطاعتهم أن يفتتحوا أكثر المهرجانات عراقة. عيسى غريب، كمال بدارو، فؤاد غريب، عبّود السعدي، غسان صقر، فكتور كبابة، والمغنية الشابة التي نتوقّع لها نجوميّة تليق بقدرتها على التحكّم بصوتها المتعدد الطبقة، سكارليت منذر، يستحقّون هذا الرقص الخارج عن السيطرة الذي "ووجهوا" به، ويستحقّون كل هذا "التهييص" الذي لم يتمكّن "المنطق" من أن يقمع تأرجحه بين الواقع والخيال.

مع إطلالة لافتة لتوم هورنيغ وبيار عيسى أحد المؤسسين لهذا الفريق الذي سيكون لنا معه أكثر من "مواجهة" في المستقبل القريب. تأكدوا من أن هذه المواهب "لن تفلت من قبضة قلمنا".

لحظة من فضلكم، هل هذا "وليد بك" يجلس هُناك مرتدياً الجاكيت المصنوعة من الجلد ويلتقط الصور عبر هاتفه الجوّال؟ وهل صحيح أنه تمايل "شي ما بينذكر" على كرسيه؟

إنه عالم البلوز، يا جماعة، بسحره وسيطرته الكاملة علينا.

Hanadi.dairi@annahar.com.lb

كيف نحضر صلصات مكسيكية شهية للـNachos بخطوات سهلة؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard