قرية خوثكار ... موطن السنافر الإسباني

8 آب 2019 | 13:30

المصدر: "صن"

  • المصدر: "صن"

خوثكار.

تجذب قرية إسبانيّة في ملقة كل سنة آلاف الزوّار نظراً للّون الأزرق الذي يغطّي أبنيتها. وقد طُليت الأبنية في عام 2011 لدعاية لفيلم "السنافر" (The Smurfs) باستخدام 1000 سطل طلاء. وتُركت خوثكار (Júzcar) على حالها بعدما لاقت رواجاً كبيراً، فارتفع عدد زوّارها من 300 إلى 80 ألفاً.

وبحسب ما ذكر موقع  "الصن" البريطاني، وُضعت تماثيل ورسومات لشخصيّات السنافر في كل أنحاء القرية.

ويتوافد الناس، صغاراً وكباراً، إلى خوثكار ليتصوّروا مع التماثيل، كتمثال "بابا سنفور" الشهير، وليتمتعوا بالأعمال الفنيّة الخاصة بهذه المخلوقات الزرقاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ جدالاً قد وقع في عام 2017 بين المحلّيين وورثة بيار كاليفورد، مخترع السنافر. فقيل إنّ الشهرة التي حظيت بها السنافر أصبحت تُستعمل لأغراض تجاريّة. وبحسب ما كان متّفقاً، على القرية دفع 12 في المئة من قيمة العائدات، لكن ذلك لم يوقف قرار إزالة كل ما يرمز إلى السنافر. أمّا القرار، فمفاده التالي: "سيُزال كلّ ما يرمز إلى السنافر وستحمل القرية اسم القرية الزرقاء".

وعلى الرغم من القرار، إنّ الثماثيل لا تزال موجودة والسيّاح لا يزالون يتصوّرون معها وينشرون الصور في مواقع التواصل الاجتماعي.


كيف نساعد الفتيات الممتلئات على اختيار ما يليق بهن؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard