الصناعة في لبنان تحتاج إلى التحفيزات وتنتظر الدعم

8 آب 2019 | 00:00

"الدول المحترمة" هي عبارة يستعملها اللبناني ليدلّ على الدول المتقدمة التي توفّر الخدمات الضرورية لمواطنيها وتحافظ على حياتهم وأعمالهم في مختلف المجالات، ومن بينها الصناعة. وفي وقتٍ يحتاج لبنان "لكل قرش" وإلى النهوض باقتصاده تبقى التساؤلات كثيرة حول مبدأ المعاملة بالمثل التي لا تتّبعها الدولة في أغلب الأوقات، وفي المجال الصناعي تحديداً، لماذا لا يتمّ إقرار رديّات على التصدير أسوة بما تقوم به بلدان عديدة بغية الإفادة من القدرات المتاحة لزيادة الصادرات؟ فُتحت الأسواق الأوروبية على البضائع اللبنانية منذ العام 2003، إثر توقيع اتفاقية شراكة، ولكن حتى اليوم لا يُصدِّر لبنان نسبة عالية من بضائعه، رغم أنّ صادرات أوروبا كبيرة إلى لبنان، فمن أصل 19 ملياراً تستحوذ أوروبا على نحو 8 مليارات. ومن هنا نرى أنّ السوق الأوروبية لا تزال مغلقة رغم الاتفاقية، والأهم أن نبدأ بمعرفة إمكانياتنا كي نصبح منافساً في الأسواق الخارجية وذلك عبر عدد من التحفيزات والوسائل التشجيعية للصادرات تحديداً.
في هذا الإطار، يؤكد رئيس جمعية الصناعيين السابق جاك صرّاف أنّ أعلى هرم التحفيزات يجب أن يتضمن الإعفاءات الضريبية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard