غارات روسية وقصف للمعارضة... مقتل 7 مدنيين غداة وقف العمل بالهدنة

6 آب 2019 | 18:50

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

غارات جوية في إدلب (أ ف ب).

قتل سبعة مدنيين على الأقل، اليوم، في شمال غرب #سوريا جراء غارات روسية من جهة وقصف للفصائل الجهادية والمعارضة من جهة ثانية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، غداة استئناف دمشق عملياتها العسكرية.

وأحصى المرصد مقتل أربعة مدنيين على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين بجروح جراء غارات نفذتها طائرات روسية على مدينة خان شيخون في ريف #إدلب الجنوبي.

كما تسبّبت قذائف صاروخية أطلقتها الفصائل على قريتين في ريف #حماه الشمالي المجاور لإدلب، بمقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلة، وفق المرصد.

كما تعرضت مناطق عدة في إدلب ومحيطها لغارات سورية وأخرى روسية تركزت خصوصاً على ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

من جهته، أشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أنّ "وتيرة القصف السوري والروسي الثلاثاء أقل مما كانت عليه الإثنين".

واستأنف الجيش السوري، أمس الإثنين، عملياته القتالية في إدلب ومحيطها، بعد اتهامه "المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من #تركيا" برفض "الالتزام بوقف إطلاق النار"، وبقصف قاعدة حميميم في محافظة #اللاذقية المجاورة لإدلب، والتي تتخذها روسيا مقراً لقواتها الجوية.

كما قتل أربعة مدنيين جراء قصف سوري بالبراميل المتفجرة الإثنين على بلدة مورك في ريف حماه الشمالي، وفق المرصد.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على المنطقة. وتتواجد فيها فصائل اسلامية ومعارضة أقل نفوذاً.

وجاء استئناف الغارات السورية والروسية بعد سريان اتفاق لوقف اطلاق النار منذ ليل الخميس الجمعة، أعلنت #دمشق موافقتها عليه، مشترطة على الفصائل تنفيذ مضمون اتفاق سوتشي الذي توصلت إليه تركيا وروسيا في أيلول الماضي ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح. وغابت بموجب الهدنة الطائرات الحربية عن أجواء إدلب بينما استمرت الخروقات عبر القصف الصاروخي والمدفعي.

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard