ترامب يندّد للمرة الأولى بـ"العنصرية البيضاء"

5 آب 2019 | 21:02

المصدر: "النهار"

ترامب. ( ا ف ب)

للمرة الأولى، ندّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبقوة، بنظرية تفوّق العنصر الأبيض عقب "الهجومين الشرّيرين" في ولايتَي تكساس وأوهايو، واللذين أوديا بحياة 31 شخصاً، وجرح العشرات. وقال في كلمة مقتضبة ومتلفزة من البيت الابيض بعد يومين من مذبحة مدينة إل باسو بولاية تكساس: "يجب على أمتنا أن تندد بصوت واحد بالعنصرية والتعصب ونظرية تفوق العنصر الأبيض".

وأضاف: "يجب هزيمة هذه الإيديولوجيات الشريرة. ولا مكان للكراهية في أميركا. الكراهية تشوّه العقل، وتخرّب القلب، وتلتهم الروح".

وكان المسؤول عن إرهاب إل باسو قد نشر "مانيفستو" على الإنترنت أعرب فيه عن كراهيته للمهاجرين من أميركا اللاتينية الذين اتّهمهم بـ"غزو تكساس"، مستخدماً العبارة ذاتها التي يستخدمها ترامب في خطبه ومهرجاناته الانتخابية.
وعلى عكس أسلافه الذين واجهوا تحديات القتل الجماعي التي ارتكبها مواطنون أميركيون، مثل الرؤساء بيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك أوباما، الذين كانوا يسارعون إلى التنديد بها ورفض الإيديولوجيات التي تقف وراءها، وكانوا يفعلون ذلك بشكل تلقائي وحقيقي وعاطفي، وأحياناً وهم يقاومون دموعهم، تأخر ترامب ليومين، وقرأ خطاباً أعدّه مساعدوه، من دون أي مشاعر واضحة. وأخطأ ترامب حين أشار إلى مدينة أخرى في ولاية أوهايو عوض مدينة دايتون التي وقعت فيها المجزرة، حين أنهى خطابه بالدعاء إلى الله ليبارك ضحايا "توليدو".
وقال ترامب: "هذه المجازر البربرية هي بمثابة هجوم على شعبنا وعلى أمتنا، وهي جريمة ضد الإنسانية جمعاء". وأضاف: "الذي أطلق النار في إل باسو نشر مانيفستو على الإنترنت مجبولاً بالحقد العنصري". وعقب تظاهرات للعنصريين والنازيين في 2017 في مدينة تشارلوتسفيل بولاية فيرجينيا، واجهتها تظاهرات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard